رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السياسة تقتحم الرياضة.. جدل بريطاني حول تسييس كأس العالم

كأس العالم
كأس العالم
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

أعادت الدعوات البرلمانية البريطانية لمقاطعة كأس العالم تسليط الضوء على العلاقة المعقدة بين السياسة والرياضة، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية تصريحاته المتعلقة بجرينلاند.


وقال لوك تايلور، عضو البرلمان عن حزب الليبراليين الديمقراطيين، إن التعامل الدبلوماسي التقليدي يفترض وجود “فاعلين عقلانيين”، معتبرًا أن ما شهده العالم خلال الأسابيع الماضية من تصرفات ترامب يثير شكوكًا جدية حول هذا الافتراض.


وفي تصريحات لافتة، اتهم تايلور الرئيس الأميركي بتجاهل القانون الدولي، مؤكدًا أن ترامب أعلن صراحة أنه غير ملزم إلا “بأخلاقه الخاصة”، وهو ما اعتبره النائب البريطاني تهديدًا خطيرًا للنظام الدولي القائم على القواعد.


وأضاف تايلور أن الإدارة الأميركية استخدمت، بحسب وصفه، قوات شبه عسكرية ضد مواطنيها، وتحدثت عن إلغاء الانتخابات، فضلًا عن ما وصفه بـ”الاختطاف الأحادي” لرئيس دولة مستقلة، في إشارة إلى مواقف سياسية سابقة أثارت جدلًا دوليًا واسعًا.


وأوضح النائب البريطاني أن هذه التصرفات تجعل من الصعب التعامل مع ترامب باعتباره شريكًا سياسيًا تقليديًا، معتبرًا أن اللجوء إلى أدوات ضغط غير تقليدية، مثل مقاطعة الأحداث الرياضية الكبرى، أصبح خيارًا مطروحًا للنقاش.


وفي المقابل، أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة داخل بريطانيا، حيث حذّر مراقبون من خطورة الزج بالرياضة في الصراعات السياسية، لما قد يترتب عليه من آثار سلبية على اللاعبين والجماهير، فضلًا عن العلاقات الرياضية الدولية.


ومن المقرر أن تُقام مباريات اسكتلندا في ولايتي ماساتشوستس وفلوريدا، بينما تلعب إنجلترا مباريات مجموعتها في تكساس وماساتشوستس ونيوجيرسي، وهو ما يضع بطولة كأس العالم الصيف المقبل ، في قلب الجدل السياسي الدائر.
ويعكس هذا النقاش حجم التوتر المتصاعد في العلاقات الدولية، ويطرح تساؤلات أوسع حول مستقبل البطولات العالمية، وإمكانية تحولها إلى ساحات مواجهة سياسية، بدلًا من كونها منصات للتقارب والتنافس الرياضي فقط.