رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر للفتوى: شعبان شهر كريم والصيام فيه سنة نبوية مؤكدة

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن شهر شعبان من الشهور الكريمة التي نبَّه النبي ﷺ إلى فضلها، وكان يُكثر من الصيام فيها، موضحًا أن ذلك ثابت في السنة النبوية المطهرة.

واستشهد المركز بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت:«ما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان»، وهو ما يدل على عظيم مكانة هذا الشهر واستحباب الإكثار من الطاعات فيه.

 

لماذا كان النبي ﷺ يكثر الصيام في شعبان؟

وأوضح مركز الأزهر للفتوى، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الصيام في شعبان مستحب، لكونه شهرًا تُرفع فيه أعمال العباد إلى ربهم، ورفع العمل حال صيام العبد أرجى للقبول.

واستدل المركز بما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال:قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟قال ﷺ:«ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».
أخرجه النسائي.

 

هل يجوز الصيام في النصف الثاني من شعبان؟

وفيما يتعلق بحكم الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان، أوضح الأزهر للفتوى أنه يجوز الصيام في هذه الفترة في الحالات التالية:

  • من أراد صوم فرض، مثل قضاء رمضان الفائت.
  • صيام كفارة أو نذر.
  • إذا وافق الصيام عادةً معتادة، مثل صيام الاثنين والخميس.
  • إذا وصل المسلم صيام النصف الثاني بأيام من النصف الأول.
  • أما ابتداء الصيام في النصف الثاني من شعبان دون سبب، فلا يُشرع؛ استنادًا لقول النبي ﷺ:«إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا».رواه أبو داود والترمذي وصححه بعض أهل العلم.

 

حكم صيام يوم الشك قبل رمضان

كما شدد مركز الأزهر للفتوى على أن النبي ﷺ نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شعبان، فقال ﷺ:
«لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ».
متفق عليه.

وأوضح المركز أن الحكمة من ذلك هي الفصل بين النفل والفرض، والاستعداد لصيام رمضان دون مشقة، ولمنع التعسف بصيام يوم الشك احتياطًا؛ حتى لا يُدخل في رمضان ما ليس منه، إلا إذا وافق الصيام عادةً أو قضاءً أو نذرًا.