ملايين الدولارات على الطاولة.. الكلفة المالية المحتملة لرحيل سلوت عن ليفربول
بعيدًا عن الجوانب الفنية، يطرح ملف رحيل آرني سلوت عن تدريب ليفربول تساؤلات مالية معقدة، تتعلق بالكلفة الحقيقية التي قد يتحملها النادي حال اتخاذ قرار الإقالة خلال الفترة المقبلة.
ووفقًا لتحليل نشره موقع Rousing The Kop نقلًا عن خبير الشؤون المالية آدم ويليامز، فإن التقديرات المتداولة بشأن راتب سلوت السنوي ليست دقيقة في الغالب، موضحًا أن المدرب الهولندي وقّع عقدًا يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، ضمن حزمة مالية يُرجّح أن تصل إلى نحو 13.5 مليون دولار سنويًا.
وأوضح ويليامز أن بعض المواقع تقلل من قيمة رواتب المدربين، مشيرًا إلى أن من غير المنطقي أن يتقاضى مدرب بحجم سلوت أجرًا يوازي رواتب لاعبين من الصف الثاني داخل الفريق، خاصة في نادٍ بحجم ليفربول.
وبناءً على الحسابات التقليدية، فإن إقالة المدرب قبل نهاية عقده تعني دفع قيمة ما تبقى من التعاقد، وهو ما قد يرفع كلفة الرحيل إلى قرابة 20 مليون دولار.
غير أن ويليامز شدد على أن العقود الحديثة غالبًا ما تتضمن بنودًا معقدة، تسمح بإنهاء التعاقد بشروط أقل كلفة في حال تراجع الأداء بشكل واضح.
وأضاف أن غياب الاطلاع على نص العقد يمنع الوصول إلى رقم نهائي دقيق، إلا أن الجانب المالي وحده لن يكون العامل الحاسم في قرار الإدارة، خاصة مع القدرة الاقتصادية التي تمتلكها مجموعة فينواي.
وأشار الخبير المالي إلى أن أي تحسن في ترتيب الفريق نتيجة تغيير المدرب قد يعوض هذه الكلفة سريعًا، موضحًا أن الفارق المالي بين المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي قد يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات.