عميد قصر العيني: تحديث المناهج الدراسية وفق أحدث نظم الطب العالمية
أكد الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية في جامعة القاهرة، أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتحديث المناهج الدراسية وفق أحدث النظم العالمية للتعليم الطبي.
جاء ذلك خلال افتتاحية العدد الرابع من مجلة قصر العيني، التي كتبها الدكتور حسام صلاح مراد، بعنوان «القصر... رسالة علم وعطاء».
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أهمية تعزيز مهارات الطلاب والأطباء الشباب من خلال التدريب العملي القائم على الكفاءة، إلى جانب دعم الأنشطة البحثية التطبيقية وتشجيع المشاركة الدولية والتبادل الأكاديمي.
ونوه لالسعي لترسيخ مكانة قصر العيني كمركز وطني رائد في الرعاية الصحية والعلاج المتقدم، يخدم مصر والمنطقة بأكملها.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن ذلك من خلال تطوير بيئة العمل بالمستشفيات الجامعية، بما يحقق أقصى درجات الكفاءة في تقديم الخدمة الطبية للمرضى.
تطوير شامل في قصر العيني
ونوه عميد كلية طب قصر العيني أن كلية الطب ومستشفياتها الجامعية تمضي خلال السنوات الأخيرة في مسار تطوير شامل، يهدف إلى تحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم الطبي، والتدريب الإكلينيكي، والرعاية الصحية، مع تعزيز التكامل بين القطاعات الأكاديمية والإكلينيكية والبحثية.
وأشار إلى أن مجلة قصر العيني ستكون منبرًا يعبر عن هذا الصرح العريق، ويجسد رسالته في التعليم والبحث والخدمة الطبية والمجتمعية، وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لتاريخ يمتزج فيه العلم بالإنسانية، والمهنية بالانتماء، والريادة بالمسؤولية.
وأضاف أن مجلة «القصر» تأتي كجسر جديد للتواصل بين أفراد المنظومة الطبية والأكاديمية، تبرز إنجازاتهم، وتوثق جهودهم، وتفتح المجال لتبادي الصبار والأفكار، تأكيدًا أن التطوير الحقيقي هو ثمرة المشاركة والعمل الجماعي.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن قصر العيني سيظل دائما منارة للعلم والعطاء، ومصدر فخر لكل من انتمى إليه، وركيزة أساسية في بناء منظومة الطب في مصر والعالم العربي.
وتابع قائلا: "ولعل هذه المجلة تكون نافذة جديدة تعكس روح المكان، وتعبر عن رؤيتنا لمستقبل يتكامل فيه التعليم والبحث والخدمة، في إطار من الانضباط والإنسانية والرسالة الوطنية".