تزويد المستشفى بأحدث أجهزة الـ (OCT) والفاكو
ثورة طبية بمستشفى رمد دمياط وإدخال جراحات الشبكية لأول مرة
ثورة طبية بمستشفى رمد دمياط وإدخال جراحات الشبكية لأول مرة
تزويد المستشفى بأحدث أجهزة الـ (OCT) والفاكو لإنهاء معاناة السفر وتوطين العلاج بالمحافظة
حققت مستشفى رمد دمياط طفرة نوعية كبرى، حيث أُعلن الدكتور حسام الصعيدي مدير المستشفى، عن استحداث قسم جراحات الشبكية والجسم الزجاجي لأول مرة في تاريخ المحافظة.
ويأتي هذا التطوير ليضع حدًا لمعاناة آلاف المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر لمحافظات أخرى طلبًا لهذه الجراحات الدقيقة.
وأشار إلي ان المستشفى الآن بات يمتلك ترسانة من الأجهزة الطبية المتطورة، شملت أجهزة الأشعة المقطعية للعين (OCT)، وأحدث تقنيات الليزر والفاكو، مما يضمن تقديم خدمة طبية تضاهي المستشفيات العالمية.
وأكمل الصعيدي تحولت المستشفى إلى خلية نحل استقبلت آلاف المواطنين بالعيادات الخارجية، مع إجراء مئات العمليات الناجحة في تخصصات المياه البيضاء والحول وجراحات الجفون، لتعلن دمياط عن نفسها كمركز إقليمي متكامل لطب وجراحة العيون على مستوى الجمهورية.
طفرة جراحية غير مسبوقة
واكمل حسام الصعيدى قائلًا: تعتبر إضافة جراحات الشبكية والجسم الزجاجي لمستشفى الرمد بدمياط نقلة تاريخية في قطاع الصحة بالمحافظة، حيث تطلبت هذه الخطوة تجهيزات خاصة وتدريبًا عاليًا للكوادر الطبية، وهو ما نجحت إدارة المستشفى في تحقيقه لتوفير أدق التخصصات الجراحية التي تتطلب مهارة تقنية وفنية فائقة.
وأكد تعتمد المنظومة الجديدة داخل المستشفى على أحدث أجهزة الأشعة المقطعية للعين (OCT) التي تتيح تشخيصًا دقيقًا لأمراض الشبكية في مراحلها المبكرة، بالإضافة إلى أجهزة "الفاكو" المتطورة لتفتيت المياه البيضاء بالموجات فوق الصوتية، وتقنيات الليزر الحديثة التي توفر أقصى درجات الأمان والسرعة في الشفاء للمرضى.
وذكر مدير المشفى، انه استقبلت العيادات الخارجية بالمستشفى خلال الفترة الأخيرة آلاف الحالات من مختلف الفئات العمرية، حيث قُدمت لهم الخدمات التشخيصية والعلاجية، كما شهدت غرف العمليات نشاطًا مكثفًا لإجراء جراحات إصلاح الحول وتجميل الجفون وإزالة المياه البيضاء، بنسب نجاح مرتفعة للغاية تعكس كفاءة الفريق الطبي العامل بالمستشفى.
رؤية الإدارة والتطوير .
وأكد الدكتور حسام الصعيدي مدير المستشفى، أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي يهدف إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية بدمياط، مشيرًا إلى أن خطة التطوير مستمرة ولن تتوقف عند جراحات الشبكية، بل تمتد لتشمل تحديث كافة الأقسام وتطوير مهارات الأطقم الطبية والتمريضية لضمان تقديم رعاية تليق بالمواطن المصري.
وتساهم هذه الخطوات بشكل مباشر في تخفيف العبء المادي والجسدي عن كاهل المرضى وذويهم، حيث أصبحت جميع الخدمات الجراحية متوفرة محليًا دون الحاجة لقطع مسافات طويلة، مما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية في دمياط ويحولها إلى قبلة طبية رائدة في تخصص الرمد على مستوى محافظات الدلتا.







