رمية ثلاثية
لا أعرف أسباب الهجوم على اتجاه اتحاد الكرة الاستعانة باللاعبين المجنسين رغم أن هناك دولاً عديدة متقدمة فى كرة القدم سبقتنا بسنوات عديدة فى هذا الاتجاه وأشهرهم ألمانيا وفرنسا وهو نفس الاتجاه الذى لجأت إليه المغرب الذى استعان بنحو 14 لاعباً فى تشكيلة المنتخب فى كأس العالم الأخيرة وأشهر هؤلاء الحارس ياسين بونو المولود فى كندا وأشرف حكيمى المولود فى إسبانيا وسفيان أمرابط المولود فى هولندا وسفيان بوفال المولود فى فرنسا.
وشاهدنا فى منتخب فرنسا كليان مبابى الكاميرونى نسبة إلى أبيه والجزائرى الأصل كريم بنزيما والسنغالى عثمان ديمبلى ويوسف فوفانا وإبراهيم كوناتى وغيرهم، ونفس الأمر مع المنتخب الإنجليزى الذى ضم 3 لاعبين من أصول إفريقية فى 2022 و4 لاعبين فى 2025.
وكانت عمليات الاستعانة باللاعبين المجنسين قد بدأت خلال فترة الخمسينيات عندما أنتقل فيرنيك بوشكاش إلى إسبانيا وأيضاً الأرجنتينى دى ستيفانو.
ولجأت ألمانيا إلى نفس الأمر لتعويض غياب كلينسمان وبيرهوف واستعانت باللاعب السلوفينى بوبيتش والبرازيلى رينك والجنوب إفريقى دندى والغانى أسامواه ومن أيرلندا كلوزه وبودولسكى.
نحن نمر بظروف سيئة منذ أحداث 25 يناير وتقريباً اختفت عملية اكتشاف المواهب مع تحويل قطاعات الناشئين فى الأندية إلى قطاع سبوبة تم من خلالها قتل المواهب مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى الغياب التام للأندية الشعبية التى كانت بمثابة الدجاجة التى تبيض ذهباً ودعمت كل الأندية بما فيهم أندية القمة وعلى رأسها النادى الأهلى.
وسط هذه الظروف ما الذى يمنع من الاستفادة من هؤلاء اللاعبين فى الوقت الذى بدأ فيه برنامج مكثف لاكتشاف وإعداد المواهب.
لقد كشف البحث عن مواهب عديدة قد يحقق الاستفادة منهم نتائج مميزة بعيداً عن كدابى الزفة وأصحاب المصالح الذين يحاولون تعطيل وتشويه أى محاولات إصلاح ومن أبرز هؤلاء هيثم حسن أحد مواهب الدورى الإسبانى ويملك الجنسية المصرية وتيبو جبريال لاعب ماينز الألمانى وشارك منتخب مصر للشباب فى كأس العالم للشباب ولفت الأنظار إليه بشدة وسليم طلب وشارك أيضا منتخب مصر فى كأس العالم للشباب ورضوان حمزاوى لاعب أوكسير الفرنسى مواليد 2006 ومدافع هامبورج الألمانى عمر عبدالمجيد وكريم أحمد لاعب ليفربول وكاميرون إسماعيل لاعب ارسنال بلال موسى المحترف فى الدورى الهولندى ويونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزى وكلهم مواهب مع الاندماج والتدريب قد يحققون مفاجآت مع المنتخب فى المونديال.. يا ريت ندعم كل محاولات التغيير ونتخلى نسبياً عن دعم مصالحنا الخاصة والبحث عن أى سبب لمهاجمة الاتحاد لمجرد الهجوم فقط لاغير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض