الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، تستهدف عددا من الكيانات وناقلات النفط.
وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تقييد الأنشطة التي تعتبرها واشنطن مخالفة للعقوبات المفروضة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الجهات المشمولة بالعقوبات.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان السلطات الإيرانية إلى إطلاق سراح الموقوفين تعسفيا، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام، وإعادة خدمة الإنترنت.
وأكد أن الحوار واحترام حقوق الإيرانيين يمثلان السبيل الوحيد لتخفيف التصعيد في البلاد.
وأشار المفوض إلى أن آلاف الأشخاص قُتلوا خلال حملة القمع التي استهدفت المظاهرات في إيران، محذّرا من استمرار الانتهاكات وتداعياتها على الاستقرار وحقوق الإنسان.
وأكدت هيئة الأركان الإيرانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك جيداً أن إيران تتعامل بحزم مع أي محاولة للاعتداء على المرشد، مشددة على أنها ستقطع الأيادي التي تمتد للاعتداء ولن تترك لأي جهة معادية أي منطقة آمنة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت الهيئة أنها لا تكترث بتصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة، مؤكدة في الوقت ذاته أن رد إيران على أي اعتداء محتمل سيكون صارماً وحاسماً، في إطار الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني.
أعلن الجيش السوري أنه سيتعاون مع قوات الأمن الداخلي للدخول إلى منطقة مخيم الهول وتأمينها، بعد أن تركت ميليشيات قسد حراسة المخيم.
وأكد الجيش أن هذا الإجراء يهدف إلى استعادة الأمن والنظام في المخيم وضمان سلامة المقيمين فيه.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوري أنه باغت عناصر حزب العمال الكردستاني وتمكن من السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل أن تتمكن المليشيات من تفجيره.
مؤكداً أن العملية جاءت لضمان أمن المنطقة ومنع تعطيل تنفيذ الاتفاقات الميدانية.
ورحب رئيس إقليم كردستان العراق بمرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد، واصفًا إياه بأنه خطوة سياسية وقانونية مهمة وصحيحة.
ودعا في الوقت نفسه جميع الأطراف للعمل معًا بعيدًا عن العنف لوضع آليات واضحة تضمن تنفيذ المرسوم على أرض الواقع.
وأعلن الجيش السوري سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، مؤكداً أن هذه الخطوة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة وتتيح التحكم بالمرافق الحيوية للطاقة.
وقال الجيش السوري إن المدنيين في منطقة الطبقة بريف الرقة يجب عليهم الابتعاد فوراً عن المواقع التي تسيطر عليها مليشيات حزب العمال الكردستاني، محذراً من المخاطر التي قد تنجم عن الاقتراب من هذه المناطق.






