رئيس وزراء كوريا الجنوبية تؤكد عدم وجود أي تمييز ضد شركة كوبانغ
صرّح رئيس وزراء كوريا الجنوبية، كيم مين- سيوك، بأن كوريا الجنوبية لا تمارس أي تمييز ضد شركة كوبانغ، عملاق التجارة الإلكترونية المدرجة في البورصة الأمريكية، في إطار التحقيق في تسريب بيانات ضخم تعرضت له الشركة، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه شركتا استثمار أمريكيتان عن نيتهما رفع دعاوى تحكيم ضد سيئول..بحسب ما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
ووفقاً لما أفاد به مكتبه، وجاء هذا التصريح خلال اجتماع مع مشرعين أمريكيين في واشنطن يوم الخميس (بتوقيت كوريا الجنوبية)، ضمن زيارة للولايات المتحدة تستغرق خمسة أيام.
وقال: "لا يوجد أي تمييز ضد شركة كوبانغ على الإطلاق، والعلاقة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مبنية على الثقة لدرجة أنه لا داعي للقلق بشأن أي معاملة تمييزية".
وجاء تصريح كيم ردًا على سؤال من بعض المشرعين حول تعامل الحكومة الكورية الجنوبية مع قضية كوبانغ، وذلك في الوقت الذي أبلغت فيه شركتان تستثمران في كوبانغ وهما غرين أوكس كابيتال بارتنرز وألتيميتر كابيتال مانجمنت، الحكومة الكورية بنيتهما رفع دعاوى تحكيم ضدها.
وقالت الشركتان إن إجراءات الحكومة الكورية الجنوبية ضد كوبانغ قد تصاعدت مع ازدياد حصتها السوقية على حساب منافسيها المحليين والصينيين في كوريا الجنوبية، مما أدى إلى "فرض عقوبات على كوبانغ أكثر من أي شركة أخرى في تاريخ كوريا".
كما اتهمتا حكومة كوريا الجنوبية بـ "التدخل العدائي والموجَّه" وتقديم ادعاءات "كاذبة وتشهيرية" ردًا على اختراق البيانات، الذي كُشف عنه في نوفمبر والذي يُعتقد أنه أثر على 33.7 مليون عميل، وفقًا لتقديرات شركة كوبانغ الأولية.
وأشار كيم إلى تشابه بين حادثة كوبانغ واحتجاز مئات العمال الكوريين الجنوبيين بشكل مفاجئ في ولاية جورجيا الأمريكية في سبتمبر.
ونُقل عنه قوله: "لا تعتقد كوريا الجنوبية أن حادثة جورجيا كانت حالة تمييز ناتجة عن كونهم عمالًا كوريين جنوبيين.. وبالمثل، لم تُتخذ هذه الإجراءات لأن كوبانغ شركة أمريكية، ونحن لا نمارس أي تمييز ضدها على الإطلاق".



