رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرابحون والخاسرون في أمم أفريقيا 2025

بوابة الوفد الإلكترونية

رغم انقضاء منافسات كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، إلا أنها ابتسمت لمنتخبات من ضمنها المنتخب المصري، الذي بفضل ظهوره في «الكان 2025» قفز 4 مراكز في التصنيف العالمي للمنتخبات لشهر يناير 2026، محققًا تقدمًا ملحوظًا في التصنيف، حيث بات يحتل المركز الـ31 عالميًا، والخامس على مستوى القارة الإفريقية.

أما السنغال البطل المتوج، فقد استحق تكريمًا رئاسيًا، بمنح لاعبي المنتخب واتحاد كرة القدم ووزارة الرياضة مكافآت مالية وعينية ضخمة، تكريمًا لهم على التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025.

وأعلن رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي، في حفل استقبال منتخب «أسود التيرانجا» بالقصر الرئاسي والاحتفال بهم أول أمس، منح كل من المدرب بابي ثياو، واللاعبين ساديو ماني، وخاليدو كوليبالي، وإدوارد ميندي، وإدريسا غانا غاي، وبابي غاي، رتبة قائد، ومنحهم «وسام الأسد الوطني».

وقررت حكومة دكار منح كل لاعب مبلغ 75 مليون فرنك أفريقي (نحو 134 ألف دولار أميركي)، بالإضافة إلى قطعة أرض بمساحة 1500 متر مربع في منطقة الساحل الجنوبي للبلاد، كما أعلن عن مكافآت مالية وعينية لأعضاء اتحاد كرة القدم وأعضاء الوفد الذي رافق المنتخب، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ مالي لوزارة الرياضة كعلاوات لكافة موظفيها، ومنح قطع أراضٍ لأعضاء الوفد الوزاري الذين رافقوا «أسود التيرانجا» إلى المغرب.

وعلى صعيد الأشخاص، تسلّم المشجع الأيقوني، الكونغولي ميشيل كوكا، الشهير بـ«لومومبا»، أغلى سيارة في البلاد، من وزير الرياضة والترفيه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ديديه بوديمبو، تقديرًا لدعمه المنتخب الوطني خلال النسخة الأخيرة من البطولة، إذ برز باسم «المشجع التمثال».

ميشيل كوكا استقطب الأنظار خلال البطولة بسبب أسلوبه الفريد في التشجيع، إضافة إلى الشبه الكبير الذي يجمعه مع الزعيم التاريخي باتريس إيميري لومومبا، كما وقف بنفس الطريقة التي استلهم فيها الزعيم التاريخي، وأول رئيس وزراء في تاريخ الكونغو الديمقراطية بعد الاستقلال عام 1960.

والثنائي العربي أبرز الخاسرون

ويعد أبرز الخاسرون من البطولة هما المنتخبان العربيان، أولهما الجزائر، الذي تلقى جملة من العقوبات على خلفية الأحداث التي أعقبت ربع النهائي، من مشادات واشتباكات واضطرابات اندلعت عقب مباراة نيجيريا، كما وقعت حوادث أخرى بين المشجعين وحتى الصحفيين.

وفرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عقوبات تراوحت بين مالية ورياضية، وطالت الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعددًا من اللاعبين، أبرزهم إيقاف لوكا زيدان مباراتين، وإيقاف رفيق بلغالي 4 مباريات، والعقوبات المالية التي تقدر بنحو 100 ألف دولار، بجانب 5 آلاف دولار سوء سلوك من الفريق، و25 ألف دولار سلوك غير لائق من اللاعبين والمسؤولين، و5 آلاف دولار استخدام الشعلات النارية، و5 آلاف دولار إلقاء مقذوفات، و10 آلاف دولار عدم الالتزام بإجراءات السلامة، و50 ألف دولار إيماءات مسيئة للحكام.

وأكد الاتحاد الجزائري أنه لم يبق مكتوف الأيدي أمام هذه القرارات، حيث أعلن عن تحركه الرسمي للدفاع عن حقوق لاعبيه، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم طعن رسمي ضد هذه العقوبات.

أما المنتخب المغربي، فيبدو أنه على وشك الإعلان عن تنصيب أندريس إنييستا، أسطورة فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا، رئيسًا لمشروع المملكة الرياضي.

ويأتي إشراك إنييستا، البالغ من العمر 41 عامًا، بفضل خبرته وتجربته الدولية، مما تجعله مرشحًا مثاليًا لتعزيز تطوير اللاعبين المغاربة الشباب.

ويرى الاتحاد المغربي في إنييستا إضافة قيّمة قادرة على نقل خبرته وتشكيل مستقبل كرة القدم المغربية من الناحية الفنية، خاصة مع الاقتراب من تنظيم المملكة بطولة كأس العالم 2030، برفقة إسبانيا والبرتغال.