رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تيموثي شالاميه يحصد لقب أصغر مرشح لـ3 جوائز أوسكار عبر التاريخ

تيموثي شالاميه
تيموثي شالاميه

حقق الممثل الأمريكي الفرنسي تيموثي شالاميه إنجازًا تاريخيًا في مسيرته الفنية بحصوله على ترشيح ثالث لجائزة الأوسكار عن دوره في فيلم مارتي سوبريم لعام 2025. 

ويصبح شالاميه، البالغ من العمر 30 عامًا، أصغر ممثل في التاريخ يُرشّح ثلاث مرات لجائزة أفضل ممثل، محطمًا الرقم القياسي السابق لمارلون براندو.

أدوار بارزة تؤكد موهبته

بدأ شالاميه مسيرته الفنية بدور مميز في فيلم نادني باسمك عام 2017، ثم تجسيده لشخصية بوب ديلان في فيلم مجهول تمامًا عام 2024.

 وفي مارتي سوبريم، قدم أداءً فريدًا بشخصية لاعب تنس طاولة طموح يسعى لأن يكون الأعظم على مر العصور. 

وحظي أداؤه بإشادة النقاد والجمهور، ما مهد الطريق لترشيحه الثالث في تاريخ هوليوود.

ترشيحات مزدوجة في التمثيل والإنتاج

حصل شالاميه أيضًا على ترشيح أفضل فيلم كمنتج عن مارتي سوبريم، إلى جانب إيلي بوش، ورونالد برونشتاين، وجوش سافدي، وأنتوني كاتاغاس. 

وبعمر 30 عامًا و26 يومًا، يصبح أصغر شخص يُرشّح لجائزتي التمثيل والإنتاج في نفس العام، محطّمًا بذلك الرقم القياسي الذي دام 58 عامًا والمسجّل باسم وارن بيتي.

منافسة شديدة على جائزة أفضل ممثل

يواجه شالاميه منافسة قوية هذا العام من نجوم بارزين مثل مايكل بي. جوردان عن سينرز، وواغنر مورا عن العميل السري، وإيثان هوك عن القمر الأزرق، وليوناردو دي كابريو عن معركة تلو الأخرى. 

وتعكس هذه المنافسة قوة المشهد السينمائي المعاصر وارتفاع مستوى الأداء الفني في هوليوود.

إنجاز تاريخي محتمل

يشير النقاد إلى أن فوز شالاميه سيكون تاريخيًا، إذ سيصبح ثاني أصغر ممثل يفوز بجائزة أفضل ممثل في تاريخ الأكاديمية بعد أدريان برودي، الذي فاز عن فيلم The Pianist بعمر 29 عامًا. 

ويؤكد هذا الإنجاز استمرار صعود شالاميه كأحد ألمع نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا في السينما العالمية.

تأثير واسع على صناعة السينما

يعتبر هذا الإنجاز أيضًا مؤشرًا على تحول صناعة السينما نحو دعم المواهب الشابة وتشجيعها على التميز في أدوار مركبة ومعقدة، ما يعزز التنافسية والإبداع في صناعة الأفلام ويبرز أهمية التقدير المبكر للمواهب الواعدة.