رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

من لقب 2021 إلى مجد 2025.. كيف تحوّلت السنغال إلى قوة كروية إفريقية؟

منتخب السنغال
منتخب السنغال

واصل المنتخب السنغالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز القوى الكروية في القارة الإفريقية، بعدما تُوّج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، مؤكدًا أن تتويج 2021 لم يكن وليد الصدفة.


اللقب الجديد جاء بعد مشوار قوي في البطولة، توّجه “أسود التيرانجا” بالفوز على المغرب في النهائي، في مباراة صعبة وحافلة بالأحداث، عكست الشخصية القوية للمنتخب السنغالي وقدرته على التعامل مع الضغوط.
ويعود هذا النجاح إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الاستقرار الفني، والاعتماد على جيل مميز من اللاعبين المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، إلى جانب وجود قيادات داخل الملعب، يتقدمهم ساديو ماني، الذي تُوّج بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

كما ساهم الدعم المؤسسي والرسمي لكرة القدم في السنغال في بناء منظومة متكاملة، بدأت من تطوير البنية التحتية، مرورًا بالاهتمام بقطاع الناشئين والفئات العمريه الصغيره وتصدير أعداد كبيرة من المحترفين إلى أوروبا في سن مبكر ، وصولًا إلى توفير بيئة مناسبة للمنتخب الأول لتحقيق الإنجازات.

وباتت السنغال نموذجًا يُحتذى به في القارة، بعدما نجحت في الجمع بين التخطيط طويل المدى والنتائج الفورية، وهو ما جعلها تحافظ على حضورها الدائم في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى.


ويعكس حجم المكافآت التي قُدمت للاعبين بعد التتويج الأخير، مدى الرهان الرسمي على كرة القدم كأداة لتعزيز صورة الدولة إقليميًا ودوليًا، خاصة مع تصاعد قيمة الجوائز المالية التي يمنحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي بلغت 10 ملايين دولار لبطل النسخة الحالية.
وبينما يحتفل الشارع السنغالي بالإنجاز، تترقب الجماهير المرحلة المقبلة، خاصة مع طموحات تتجاوز القارة الإفريقية، في ظل الحديث عن تقديم أداء قوي في الاستحقاقات العالمية المقبلة.