رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعبير مجازى يطلق على الاحداث لما تشتد سطوتها وتبقى مسار الحديث لدى المجتمع ، تؤثر فيه وتجعله يحدث ردود افعال متباينة بين رفض واتفاق فنصل فى النهاية الى اضطراب ، احيانا الاحداث دى قوية تستاهل واحيانا تافهة ولكنها فى الاول والآخر هوجة

المجتمع حالياً متفاعل مع موضوع الكلاب البلدى وكان  ولا يزال لنا حديث  عنها ،وحالياً توجهت الحكومة بمجهودات  مدروسة للسيطرة على الوضع وتقنينه ومن ثم الوصول الى حلول نهائية لهذه المشكلة  تحت انظارهم للقضاء نهائياً على شبهات الإتجار او التخلص منهم بالقتل وننتظر بالفعل رؤية ذلك مُحقق

يجعلنا ذلك نتطرق لموضوع لايقل اهمية وان كان له الأولوية بالفعل ، الا وهو ساكنى الشارع من المشردين اطفال كانو او مسنين، ونعلم جيداً ان المجتمع المدنى يقوم بجهود مضنية فى هذا الشق من حيث محاولة العناية  بهم   والانفاق عليهم بما يتاح ويتيسر لهم، ولا تنتهى محاولات انقاذهم من الشوارع لانهم للاسف فى تزايد ويحدث هذا تحت نظر المجتمع بأكمله من افراد ومؤسسات خدمية ووزارات معنية بالأمر مثل وزارة التضامن الاجتماعى رأساً.

ومؤخراً استفاقت هذه الوزارة على كوارث تخص ملاجىء ايتام وسنفرد الحديث عن هؤلاء الاطفال فيم بعد ، ولكن هذا يجعلنا نصدق القول ان هذه الدور ليست امينة وغير جديرة بالثقة ، هذه الدور تابعة مباشرة لوزارة التضامن حيث الاشراف ولكنها مقامة بقوانين الجمعيات وماادراك ما الحمعيات، اما جهات الانفاق فهى متعددة عن طريق تبرعات او معونات رسمية  

وينقلنا ذلك مباشرة الى المسنين والجمعيات التى ترعاهم فى الدور المختلفة ، وكيفية الاشراف من وزارة التضامن ، فقد تم اغلاق مؤسية انقاذ التى كانت تقوم وعلى مدى سنوات  بانقاذ المشردين من المسنين وانزالهم فى دور والاعتناء بهم وذلك عن طريق تبرعات  وكان هذا الإجراء بمثابة كارثة إنسانية تجعلنا نثبر التساؤلات

هل هناك من مخالفات؟ 
هل هناك اى ملاحظات اخلاقية او غير انسانية تم ارتكابها فى حق هؤلاء؟ 
هل تحدث الاعلام عن كارثة اصابت هذه الدور  ولذلك تحركت الوزارة لمعرفة الامر وغلق الدار؟
ام ان هناك امور اخرى تتعارض مع مصالح احد الاطراف مثلا ً؟
لابد من استيضاح الامر  حتى يثق المجتمع فى مسار تبرعاته ويتأكد من استحقاق هذه الجهات بأن تكون مُكلفة بالفعل بالرعاية وخاصة بعد الأوضاع السيئة التى لحقت بملاجىء الاطفال التابعة لإشراف الوزارة وموظفيها

ولانرغب ابدا فى ان تكون مجرد هوجة وتنتهى او يتم التكتم   على الامر ، ونجد الشوارع تخلصت من هوجة الكلاب ليحل محلها هوجة المسنين او حتى اشعار آخر ، فهذا نداء لرئاسة الوزراء، ان تفتح ملف  الإجراءات  المتخذة من قبل وزارة التضامن نحو المخالفات واسبابها وتقنين أوضاع المسنين المشردين  أسوة بهوجة الكلاب البلدى.