رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يساعد الفلفل الحار في علاج تساقط الشعر؟ مفاجآت علمية غير متوقعة

تساقط الشعر
تساقط الشعر

في السنوات الأخيرة، انتشرت وصفات طبيعية تعتمد على الفلفل الحار كعلاج لتساقط الشعر، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى فعاليتها، وهل يمكن لمكوّن حارق أن يساهم فعلًا في تحفيز نمو الشعر أم أنها مجرد خرافات متداولة.

تشير دراسات حديثة في مجال طب الجلد إلى أن الفلفل الحار يحتوي على مادة فعالة تُعرف باسم الكابسيسين، وهي المسؤولة عن الطعم الحارق، وتلعب دورًا مهمًا في تنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس، وهذا التنشيط يساعد على زيادة تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، ما قد يساهم في تقويتها وتحفيزها على النمو.

 

وأظهرت أبحاث يابانية أن استخدام مستحضرات تحتوي على الكابسيسين بتركيزات مدروسة قد يحفّز إفراز مادة IGF-1، وهي عامل نمو يرتبط مباشرة بنشاط بصيلات الشعر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التساقط الناتج عن ضعف التغذية الدموية.

 

لكن الخبراء يحذرون من استخدام الفلفل الحار بشكل مباشر أو عشوائي على فروة الرأس، إذ قد يؤدي إلى حروق جلدية وتهيج شديد، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة، وهو ما قد يفاقم مشكلة التساقط بدلًا من علاجها.

 

ويؤكد أطباء الجلد أن الفائدة المحتملة للفلفل الحار لا تظهر إلا عند استخدامه ضمن مستحضرات طبية أو زيوت مخففة ومدروسة التركيز، وليس بوضعه الخام أو خلطه بطرق شعبية غير آمنة.

 

كما يشير المختصون إلى أن تساقط الشعر له أسباب متعددة، مثل التوتر الهرموني، نقص الحديد، اضطرابات الغدة الدرقية، أو العامل الوراثي، وبالتالي لا يمكن اعتبار الفلفل الحار علاجًا شاملًا لجميع الحالات.

 

وينصح الخبراء بضرورة استشارة طبيب الجلد قبل تجربة أي وصفة تعتمد على المواد الحارّة، مع التركيز على التغذية السليمة، والبروتين، والفيتامينات الأساسية، باعتبارها الركيزة الأولى لصحة الشعر.

 

وبينما قد يساهم الفلفل الحار في تنشيط فروة الرأس، يبقى استخدامه بحذر هو العامل الحاسم بين الفائدة والضرر