صرخة استغاثة من باعة سوق فارسكور نعيش بلا كهرباء ولا مياه
تحولت فرحة الباعة الجائلين بإنشاء السوق الحضاري القطاعي بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط إلى معاناة يومية، بعد أن وجدوا أنفسهم داخل سوق يفتقد أبسط مقومات الحياة من كهرباء ومياه، ما دفعهم لإطلاق صرخات استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ومحافظ دمياط لإنقاذهم من أوضاع وصفوها بأنها أشبه بـسجن أبو غريب ، في ظل مطالبات مالية كبيرة مقابل توصيل الكهرباء، رغم أنهم يعملون بنظام الإيجار داخل سوق تابع للدولة في البداية يقول
علي زهيري أحد الباعة الجائلين داخل السوق الحضاري القطاعي بفارسكور إنهم يعيشون ظروفا قاسية منذ انتقالهم إلى السوق، بسبب عدم توافر الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، ما أدى إلى عزوف المواطنين عن الشراء وتراجع حركة البيع بشكل شبه كامل واضاف زهيري بالفعل أطلق الباعة الجائلون داخل السوق الحضاري القطاعي بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط صرخة استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ومحافظ دمياط، بعد أن تحولت فرحتهم بإنشاء السوق إلى معاناة يومية بسبب غياب الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، فضلا عن مطالبات مالية كبيرة لتركيب العدادات، وهو ما جعل السوق شبه خال من الباعة والمواطنين و
أكد أن السوق الحضاري لم يكن التجربة الأولى التي واجهت مشاكل في فارسكور، حيث سبق إنشاء سوق حضاري آخر بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه، إلا أن تصميمه بحسب الباعة جاء بشكل غير مناسب لطبيعة عملهم، ما أدى إلى عزوف المواطنين عن دخوله وتركه من قبل الباعة الجائلين بعد فترة قصيرة من افتتاحه وأشار إلى أن السوق السابق تحول مع الوقت إلى مكان شبه مهجور رغم حجم الأموال التي أنفقت عليه، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول جدوى التخطيط والتنفيذ وأوضح علي الجوادي، أحد الباعة داخل السوق، أن الباعة فوجئوا برفض توصيل التيار الكهربائي إلا بعد دفع مبلغ يصل إلى 20 ألف جنيه لكل بائع، مقابل عمل مقايسة وتركيب عداد كهرباء، وهو مبلغ يفوق قدرتهم تماما وأضاف أن السوق الذي قيل إن تكلفته تجاوزت 3 ملايين جنيه من تبرعات رجال الأعمال، لا تعكس حالته الحالية هذه القيمة، مؤكدًا أن الباعة يشعرون وكأنهم داخل سجن أبو غريب بسبب غياب الخدمات
وأشار الجوادي إلى وجود مخاوف إنشائية داخل السوق، لافتا إلى أن الجملون الحامل لسقف السوق بحسب قوله يبدو غير مطابق للمواصفات الهندسية، حيث إن جزءا من السقف مفتوح وغير مغطى، ما يمثل خطرا كبيرا في فصل الشتاء كما أكد أن الأعمدة الحاملة للسقف مزروعة في الطين بدلا من تثبيتها بصبة خرسانية، ومثبتة بقطع حديد ملحومة في السور الحديدي، الأمر الذي قد يؤدي حال فك السور إلى سقوط السقف، مطالبا بسرعة تدخل الجهات المختصة لمراجعة سلامة المنشآت ومن جانبها، قالت انتصار الغضبان، إحدى البائعات بالسوق، إن الظروف الحالية جعلت العمل شبه مستحيل، مؤكدة أنه لا بيع ولا شراء، وأن المواطنين لا يفكرون في دخول السوق بسبب الظلام الناتج عن غياب الكهرباء وأضافت أن الكهرباء الموجودة حاليا مرتبطة بأعمدة الإنارة في الشارع، فتضيء مع إنارة الشارع وتنطفئ معها، وهو ما يعطل العمل تماما
وأضافت أن السوق يفتقر أيضا إلى المياه داخل دورات المياه، ما يجعل الحياة اليومية للبائعين شديدة الصعوبة، مشيرة إلى أن عدد الباعة الموجودين حاليا لا يتجاوز خمسة أفراد فقط، بينما اضطر باقي الباعة إلى ترك السوق بسبب هذه الأوضاع
وأكد الباعة أنهم توجهوا بشكواهم إلى المهندس ميمي السعداوي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة فارسكور، الذي حاول التواصل مع رئيسة قطاع كهرباء فارسكور لحل الأزمة، إلا أنها بحسب روايتهم لم تستجب للاتصالات ويؤكد الباعة أنهم يحترمون الدولة وقرارات القيادة السياسية، وأن فكرة إنشاء الأسواق الحضارية جاءت لحمايتهم وتنظيم عملهم، مطالبين محافظ دمياط الدكتور حسام الدين فوزي بالتدخل العاجل لإنقاذ السوق من التدهور، وإعادة الحياة إليه مرة أخرى، بعد أن تحول على حد وصفهم إلى مكان مهجور يطلق عليه الأهالي سجن أبو غريب
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض