رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

العقدة مستمرة.. لعنة ماني تحاصر محمد صلاح

بوابة الوفد الإلكترونية

شكل الثنائي محمد صلاح وساديو ماني واحداً من أكثر الصراعات الفردية إثارة في كرة القدم الحديثة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية.

وخلال خمسة أعوام تزاملا خلالها معاً في ليفربول شكّلا ثنائياً هجومياً نارياً، جمع بين الإنجازات الفردية والجماعية، لكنه لم يخلُ من لحظات التنافس والاحتكاك التي أظهرت طبيعة العلاقة المهنية بين النجمين.

على المستوى الدولي، كانت الغلبة دائماً للسنغالي، فقد التقى الفريقان الوطنيان خمس مرات في السنوات الأخيرة، وفازت السنغال في أربع منها، بما في ذلك نهائي أمم أفريقيا 2021 الذي حسمته السنغال بركلات الترجيح على حساب مصر، تاركة صلاح أمام حلم القارة الأفريقية المؤجل.

ورغم التوترات التي ظهرت أحياناً بينهما في ليفربول، أبرزها حادثة مباراة بيرنلي عام 2019، حرص كل من صلاح وماني على التأكيد لاحقاً أن أي خلاف لم يكن شخصياً، بل نابعاً من التنافس داخل الملعب.

قال صلاح في حديث لصحيفة "ليكيب" الفرنسية:
"خارج الملعب لم نكن مقربين، لكن كان هناك دائمًا احترام، من الطبيعي أن يريد المنافس الأفضل لنفسه".

بدوره، اعتبر ماني أن تلك الحوادث زادت من احترامهما المتبادل:
"صلاح لا يتصرف لأسباب شخصية، هو هداف يرى الكرة ويرى فقط طريق التسجيل".

وفي نسخة كأس أمم أفريقيا 2025، تواصلت هيمنة ماني على المواجهات المباشرة، إذ سجل هدف الفوز الذي أقصى مصر من نصف النهائي، محققاً رقماً قياسياً جديداً في البطولة، إذ أصبح أول لاعب منذ 2010 يشارك في 20 هدفًا بالمسابقة (11 هدفًا و9 تمريرات حاسمة)، ليؤكد تأثيره الكبير على المستوى القاري واستمراره كـ "ملك المواجهات المباشرة" أمام منافسه القديم.

بهذا الانتصار، يظل حلم محمد صلاح بحصد لقب كأس أمم أفريقيا الأول مع منتخب مصر بعيد المنال، بينما يواصل ساديو ماني كتابة فصول تألقه، وتأهيل السنغال للنهائي للمرة الثالثة خلال أربع نسخ، معززاً مكانته في تاريخ البطولة.