رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حافظ على سنة الفجر.. خير من الدنيا وما فيها

الصلاة
الصلاة

يأتي الفجر حاملا معه الخير والرحمة فوقته مليء بالطمأنينة والبركة، وأكدت إذاعة القرآن الكريم أن صلاة الفجر كفريضة تجعل مصليها في ذمّة الله وسنة الفجر خيرٌ من الدنيا ومافيها.
ومن قرأ القرآن الكريم وقت الفجر نال فضل عظيم حيث أن قرآنه مشهودا، كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿إنّ قُرآن الفجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾.
وقالت إذاعة القرآن الكريم عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:" من صلّى الفجر فهو في ذمّة الله، وهل هناك أفضل من أن تكون في ذمة الرحمن وحمايته، فتشعر بالأمن والطمأنينة والسكون".
قال رسول اللهﷺ: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله".
ونتوجه لله عز وجل أن يجعلنا من مقيمي الصلاة، فقد جاء في القرآن الكريم في سورة إبراهيم، قول الله تعالى:"رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ .. رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ".