التحكيم في أمم إفريقيا تحت المجهر.. الجزائر تستعرض أخطاء وتصفها بالممنهجة في مباريات المغرب والكاميرون
وسّع التلفزيون الجزائري الرسمي دائرة الاتهامات بشأن التحكيم في كأس الأمم الإفريقية 2025، مستعرضًا ما وصفه بسلسلة من الأخطاء التحكيمية التي طالت أكثر من منتخب، وعلى رأسها المنتخبان التنزاني والكاميروني، في مواجهاتهما أمام منتخب المغرب مستضيف البطولة.
وأوضح التقرير أن مباراة المغرب وتنزانيا شهدت خطأ تحكيميًا وصفه بـ«الفادح»، بعدما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء صحيحة لصالح المنتخب التنزاني، إثر عرقلة واضحة للمهاجم إيديناو داخل منطقة الجزاء، وهو القرار الذي اعتبره التقرير مثالًا صارخًا على الانحياز التحكيمي.
وأشار التلفزيون الجزائري إلى أن هذه الواقعة لم تكن استثناءً، بل جزءًا من نمط متكرر يخدم منتخب المغرب، ويمنحه أفضلية واضحة في مشواره بالبطولة، ما أثار تساؤلات واسعة حول دور التحكيم في توجيه نتائج المباريات.
كما تطرق التقرير إلى مباراة منتخب الكاميرون في الدور ربع النهائي، معتبرًا أن “الأسود” حُرموا من ركلتي جزاء واضحتين، لينضموا إلى ما وصفه التقرير بـ«قائمة الضحايا» التي تضررت من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
وأكد التقرير أن تكرار هذه الحالات في مباريات مختلفة، ومع منتخبات متعددة، يعزز الشكوك حول نزاهة التحكيم، ويدعم فرضية وجود توجيه غير معلن لخدمة طرف بعينه خلال البطولة.
وانتقد التقرير صمت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تجاه هذه الوقائع، معتبرًا أن غياب الشفافية والمحاسبة يزيد من فقدان الثقة في المسابقات القارية، ويعمّق الفجوة بين الجماهير الإفريقية ومؤسسات اللعبة.