رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسلحة "حسام حسن" في مواجهة "ثياو"

الأخطاء الدفاعية رهان منتخب الفراعنة.. التسديدات كلمة السر في هجوم السنغال

مباراة مصر والسنغال
مباراة مصر والسنغال

ستكون مواجهة حسام حسن مدرب منتخبنا الوطني ضد بابي ثياو مدرب السنغال تكتيكية في المقام الأول في ظل الكثير من المعطيات التي تحكم مواجهة نصف النهائي.

ويختلف منتخب السنغال عن كوت ديفوار الذي تغلب عليه الفراعنة في ربع النهائي، حيث يعتمد الأسود على اللعب الجماعي في الجانب الهجومي، بينما يمتلك سلبيات دفاعية من حيث سوء التغطية وعدم التزام الأجنحة في أداء الدور الدفاعي مع الأظهرة مما يخلق خطورة على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

يعتمد بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، على طريقة اللعب 4/3/3، والتي تتحول على أرض الملعب لـ 4/1/4/1، بالإضافة إلى تواجد هجومي كثيف في حالة امتلاك الكرة في وسط ملعب الخصم.

وشهدت مباريات منتخب السنغال في البطولة تسجيل 11 هدفًا مقابل استقبال هدفين وهو ما يعكس القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.

ما يختلف عنه منتخب السنغال بالمقارنة بكوت ديفوار تكمن في الجماعية في الأداء مع تحسن الدور الدفاعي من حيث جودة الأفراد، فيمتلك الرباعي؛ دياتا - كوليبالي - نياكاتي – جاكوبس، والذي لديهم خبرة كافية من حيث أداء الأدوار الدفاعية.

كما يمتلكون ميزة التصويب عن بُعد والتي ستكون مهمة صعبة أمام الدفاع المصري، بالإضافة إلى الاعتماد على الأطراف وعُمق الملعب من خلال الاختراق واللعب بثنائيات الجناح والطرف مما يخلق زيادة عددية على الخصم في حالة لم يجد الطرف مُساندة حقيقة من وسط الملعب والجناح، والتواجد بزيادة في منطقة جزاء الفريق المنافس.

ويمتلك الفريق السنغالي ميزة الكرات الثابتة والتي نجحوا من خلالها في تسجيل الكثير من الأهداف منذ بداية البطولة، مستغلًا طول قامة مدافعيه خصوصًا كوليبالي.

وعلى صعيد الأفراد، فيؤدي ساديو ماني بطولة مميزة، فعلى الرغم من ضعف قدراته الدفاعية، إلا أن اللاعب يقدم مستوى هجومي مميز، حيث يعتمد عليه زملاؤه في خلق خطورة على المستوي الهجومي أمام الخصم كمفتاح هجومي مميز.

دفاع السنغال.. أخطاء في التمركز والكرات الثابتة نقطة ضعف

بينما يمتلك منتخب السنغال دفاعًا قويًا وفقًا للأهداف التي استقبلها، حيث لما يستقبل سوى هدفين حتى الآن، أمام الكونغو الديمقراطية في دور المجموعات وأمام السودان في دور الستة عشر.

لكن على أرض الملعب، فيمتلك أسود التيرانجا سلبيات عديدة تتمثل في عدم المساندة الحقيقية الأجنحة للأطراف مما يتسبب في أخطاء على مستوى التمركز، والتي نتج عنها تقدم الكونغو الديمقراطية بالهدف الأول، بعدما لم يؤدي القائد ساديو ماني الدور الحقيقي في مساندة الطرف جاكوبس.

ويتسم أداء ثنائي الدفاعبالسلبية في التعامل مع الاستلام والتسلم تحت ضغط مما ينتج عنه أخطاء قد يستفيد من خلالها الخط الهجومي للفراعنة حال الضغط القوي، والتمركز الخاطئ في الكرات العرضية.

ويأتي ضعف الدفاع السنغالي في التعامل مع القدرات الثابتة، خصوصًا في حالة وجود مهاجم قوية وعناصر من الخصم تمتلك لاعبين ذي قامة عالية.