طعام صحي أم معادن ثقيلة؟.. تحذير من مخاطر بعض أواني الفخار
يُعد الطاجن الفخاري في كثير من البيوت، جزءًا أساسيًا من المائدة لما يمنحه للطعام من مذاق مميز ولمسة تراثية أصيلة، إلا أن هذا الاستخدام اليومي قد يخفي خلفه مخاطر صحية لا يلتفت إليها كثيرون.

الفخار الطبيعي المصنوع من الطمي الحراري مادة آمنة للطهي، إذ يتحمّل درجات الحرارة العالية ولا يفرز مواد ضارة، لكن المشكلة تبدأ عند إضافة طبقات الطلاء أو ما يُعرف بـ«الجليز» لبعض الأواني، بهدف إكسابها لمعانًا أو لونًا جذابًا.
بعض أنواع الجليز قد تحتوي على معادن ثقيلة مثل الرصاص أو الكادميوم، وهي عناصر شديدة الخطورة على صحة الإنسان. ومع التعرض للحرارة المرتفعة أو عند طهي أطعمة حمضية كالصّلصات والطماطم والليمون، تبدأ هذه المواد في التحلل والتسرب إلى الطعام.
وتكمن الخطورة في أن هذه المعادن لا تخرج بسهولة من الجسم، بل تتراكم تدريجيًا مع الوقت، ما قد يؤدي إلى أضرار بالكبد والكلى والجهاز العصبي، إضافة إلى ضعف المناعة وزيادة احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مزمنة، وتكون هذه التأثيرات أشد على الأطفال والحوامل.
ولتجنّب هذه المخاطر، يُنصح بشراء أواني الفخار من مصادر موثوقة فقط، مع التأكد من أنها مخصّصة للاستخدام الغذائي وخالية من الرصاص والمعادن الثقيلة، وتجنّب الأواني اللامعة أو الداكنة من الداخل إذا لم تكن معروفة المصدر.
ويُعد الفخار غير المطلي المصنوع من الطمي الطبيعي الخيار الأكثر أمانًا، لأنه يخلو من أي طبقات كيميائية، ويحافظ على سلامة الطعام وقيمته الغذائية، ويمنح الأكلات نكهتها الأصيلة دون تعريض الصحة لأي مخاطر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض