رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم

إن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يعد فقط إعلانا دوليا بأن مصر تمتلك حضارة عبر العصور والممتدة لآلاف السنين، بل هي محطة تاريخية مهمة للحفاظ على كنوز مصر وحضارة عصورها الممتدة في جذور التاريخ..
مصر هي مهد الحضارة والتوحيد ؛ وكانت تعيش أزهي عصورها في عصر الفراعنة ؛ كان العالم كله لا يعلم شيئا عن الهندسة والطب والزراعة والصيدلة والأدوية المختلفة لعلاج الامراض، وكذلك فنون الهندسة والرسم وصناعة التماثيل .
بل وصل الأمر إلى صناعة الحلي 
وصك العملة والذهب وتحويله إلى أساور وأقراط وخواتم وسلاسل ويجمع كل ذلك ويحفظ في صندوق كبير يوضع
بجانب المتوفى في قبره ليبعث معه في الحياة الأخرى وفقا لاعتقادهم .
وعلم تحنيط جثث الموتى حتى الآن ونحن في الألفية الثالثة لم يتم تعليم علم التحنيط للموتي والتي وصلت جثث الفراعنة حتى الآن سليمة بفعل
هذا العلم العظيم والتي لا تستطيع علوم الطب الحديثة تحنيط جثة المتوفي حتى الآن!
هؤلاء هم الفراعنة قدماء المصريين الذين وصلوا بعلمهم إلى أعلى درجات العلم في كل شيء وعلموا العالم كله عبر امتداد عصور طويلة لآلاف السنين .
ولم تكتف مصر بهذا الحد بل تمتلك الحضارة القبطية والإسلامية والتي تزخر متاحفها بكل فنون الحضارة القبطية بمختلف عصورها على امتداد تاريخها والتي تعكس أن مصر هي متحف الحضارة القبطية بما تحتويه من كنوزها ومظاهر الحياة فيها والمناسبات والطقوس الدينية التي تميز هذه الحضارة برموزها المختلفة.
وعندما ندخل في محراب الحضارة الإسلامية وعصورها المختلفة نجد أن مصر هي متحف هذه الحضارة بكنوزها ورائحة حياتها في العصر الإسلامي.
كل مظاهر هذه الحياة بكل تفاصيلها في متحف الفن الإسلامي في قاهرة المعز ؛ قاهرة الأعداء على مر العصور.
لكن عظمة مصر الفرعونية لم ولن تتكرر في عصر من العصور إلا عند مصر القديمة أول من نادت بالتوحيد.
وفي الألفية الثالثة مع امتلاك مصر لكل هذه الحضارات عبر العصور؛ والتي تعد مقصدا فريدا لا يتكرر في أي دولة في العالم .
نجدها تمتلك المقاصد الأخري المتنوعة علي مدار شهور العام .
فنجد السياحة الدينية .سياحة
الشواطيء والمنتجعات المنتشرة في شرم الشيخ والغردقة والإسكندرية والساحل
الشمالي .
وكذلك سياحة الاستشفاء والمنتشرة في واحة سيوة في مياهها الفريدة بعيونها الجوفية المختلفة ورمالها المحتوية علي العديد من العناصر التي تشفي
كثيرا من الأمراض.
سياحة السفاري والمنتشرة في الصحراء الغربية والوادي الجديد والممتدة من واحة سيوة حتي اسوان وابوسمبل.
وعندما تريد الإبحار في عمق التاريخ تزور المتاحف التي تضم
كنوز التاريخ علي مر العصور .
كل ذلك يجعلنا نطرح سؤالاً علي جانب كبير من الأهمية 
اذا كانت مصر تمتلك كل هذا التاريخ و كل هذه المقاصد السياحية علي مر العصور والتي 
لاتمتلكه أي دولة في العالم ..؟
لماذا لا  يكون عدد السياح لدي مصر سنويا يتناسب مع هذا الوضع المتفرد لمصر بمتاحفها ومقاصدها المختلفة .؟
لدينا في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا يصل متوسط عدد السياح فيها سنويا في كل دولة قرابة 60 مليون سائح.
فما عدد السياح في مصر سنويا
الآن؟
لم يصل حتي الآن الي 20 مليون سائح سنويا.. لماذا..؟
سؤال موجه الي من يديرون 
منظومة وملف السياحة في مصر..؟
وللحديث بقية.....
عضو اتحاد كتاب مصر 
[email protected]