قراءة تحليلية لمنتخب السنغال قبل الموقعة المرتقبة أمام مصر
ضرب المنتخب المصري موعدًا قويًا مع نظيره السنغالي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، والتي تستضيفها المملكة العربية المغربية.
واستطاع الفراعنة التأهل لنصف النهائي بالأمس السبت بعد تخطي عقبة كوت ديفوار بنتيجة 3/2، بينما صعد أسود التيرانجا على حساب مالي، عقب الفوز بهدف نظيف الجمعة الماضية.
ويختلف منتخب السنغال عن كوت ديفوار، حيث يعتمد الأسود على اللعب الجماعي في الجانب الهجومي، بينما يمتلك سلبيات دفاعية من حيث سوء التغطية وعدم التزام الأجنحة في أداء الدور الدفاعي مع الأظهرة مما يخلق خطورة على مرمى الحارس إدوارد ميندي.
قراءة السنغال الفنية قبل موقعة مصر
يعتمد بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال، على طريقة اللعب 4/3/3، والتي تتحول على أرض الملعب لـ 4/1/4/1، بالإضافة إلى تواجد هجومي كثيف في حالة امتلاك الكرة في وسط ملعب الخصم.
ومن المقرر أن يلعب المباراة بالتشكيل التالي:
حارس المرمى: إدوارد ميندي
الدفاع: دياتا - كوليبالي - نياكاتي - جاكوبس
الوسط: جويي - ديارا - جويي
الهجوم: ندياي - جاكسون - ساديو ماني.
هجوم جماعي والاعتماد على الثنائيات
ما يختلف عنه منتخب السنغال بالمقارنة بكوت ديفوار تكمن في الجماعية في الأداء مع تحسن الدور الدفاعي من حيث جودة الأفراد، فيمتلك الرباعي؛ دياتا - كوليبالي - نياكاتي – جاكوبس، والذي يمتلكون خبرة كافية من حيث تأدية الأدوار الدفاعية.
كما يمتلكون ميزة التصويب عن بُعد والتي ستكون مهمة صعبة أمام الدفاع المصري، بالإضافة إلى الاعتماد على الأطراف وعُمق الملعب من خلال الاختراق واللعب بثنائيات الجناح والطرف مما يخلق زيادة عددية على الخصم في حالة لم يجد الطرف مُساندة حقيقة من وسط الملعب والجناح، والتواجد بزيادة في منطقة جزاء الفريق المنافس.

بينما يمتلك الفريق السنغالي ميزة الكرات الثابتة والتي نجحوا من خلالها في تسجيل العديد من الأهداف منذ بداية البطولة، مستغلًا طول قامة مدافعيه خصوصًا كوليبالي.

وعلى صعيد الأفراد، فيؤدي ساديو ماني بطولة مميزة، فعلى الرغم من ضعف قدراته الدفاعية، إلا أن اللاعب يقدم مستوى هجومي مميز، حيث يعتمد عليه زملاؤه في خلق خطورة على المستوي الهجومي أمام الخصم كمفتاح هجومي مميز.
دفاع السنغال.. أخطاء في التمركز والكرات الثابتة نقطة ضعف
بينما على الصعيد الدفاعي، فهناك سلبيات عديدة تتمثل في عدم المساندة الحقيقية الأجنحة للأطراف مما يتسبب في أخطاء على مستوى التمركز، والتي نتج عنها تقدم الكونغو الديمقراطية بالهدف الأول، بعدما لم يؤدي القائد ساديو ماني الدور الحقيقي في مساندة الطرف جاكوبس.



بينما يمتلك قلبي الدفاع سلبية في التعامل مع الاستلام والتسلم تحت ضغط مما ينتج عنه أخطاء قد يستفيد من خلالها الخط الهجومي للفراعنة حال الضغط القوي، والتمركز الخاطئ في الكرات العرضية.

فيما يأتي ضعف الدفاع السنغالي في التعامل مع القدرات الثابتة، خاصة في حالة وجود مهاجم قوية وعناصر من الخصم تمتلك لاعبين ذو قامة عالية.