رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضرب برج ديوان عام محافظة حلب بالشقيقة سوريا بمسيرة حربية الذى انعقد به اجتماع المحافظ ووزيريْن بالحكومة المعترف بها دولياً لإنهاء التوتر مع قسد الكردية يهدف لإشعال التناحر بين الأكراد وحكومة أصحاب اللحى المدعوميْن أمريكياً!!
ويبدو أن مخطط تقسيم سوريا إلى دويلات ومقاطعات عرقية يسير على قدم وساق فالأكراد في الشمال والدروز في الجنوب والعلويين في الساحل السورى على البحر الأبيض المتوسط وفي ظل غفلة من جامعة الدول العربية التى لا ترى ولا تسمع ولا تهتم بوأد الصراعات العربية ودياً وكأنها تحتضر!!
والأتراك يتدخلون في الشأن السورى لخشيتهم من الأكراد والعلويين يخشون من حكومة أصحاب اللحى بعد مصادمات الساحل الدامية والدروز يطالبون بحكم ذاتى الأقرب للإنفصال من الدولة الأم وتدعمهم إسرائيل علناً بقصف قوات النظام الجديد!! 
وتعرضت حلب لأبشع قصف جوى إرتكبته القوات الروسية ضد الفصائل التى تحكم سوريا حالياً أشبه بما تفعله إسرائيل في قطاع غزة!!
كما تعرض أهالى حلب وأخواتها للتهجير القسرى خارج سوريا  فراراً من جحيم  الحرب التى اندلعت في بلادهم بين الفصائل والميليشيات المدعومة خارجياً وحكومة الأسد المدعومة روسياً وإيرانياً!!
وأعتقد أن قصف الولايات المتحدة الأمريكية خلال ولاية ترامب الأولى لمستودعات غاز الأعصاب السورية عقب وفاة وإصابة مدنيين سوريين بينهم أطفال هز الرأى العام العالمى في حينه كان  لحماية إسرائيل من آثار استخدام أسلحة الدمار الشامل من جهة وقواتها التى تحرس آبار البترول السورية من جهة أخرى!!
وظن العالم آنذاك أن روسيا استطاعت حماية الرئيس السورى السابق بشار الأسد وحكومته من مصير الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين وحكومته على يد الأمريكان!!
ومن المتوقع خروج القوات الروسية من الأراضى السورية قريباً بقرار من حكومة أصحاب اللحى الجديدة لأن الأمريكان مثل الفريك لا يحبون الشريك في مناطق نفوذهم وهيمنتهم على ثروات شعوب العالم!!
ويعد تواجد القوات الأمريكية حول آبار النفط السورى احتلال أجنبى بدون موافقة الحكومة السورية السابقة عكس تواجد القوات الروسية في اطار اتفاقية تعاون عسكرى ودفاع مشترك مع حكومة الأسد!!
وبعد رحيل الأسد وحكومته وتجميد العمل بقانون قيصر أمريكياً فربما تكون حكومة أصحاب اللحى في سوريا قد منحت موافقة صريحة بتواجد القوات الأمريكية في بلادها لتوفيق أوضاعها دولياً وشوهد حاكم سوريا الجديد يلعب كرة السلة عبر شاشات التلفاز في العاصمة الأمريكية مؤخراً!!
وإثارة الإضطرابات في إيران حالياً ودخول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ووزير خارجيته على الخط يعيد للأذهان التدخل الأمريكى في الشأن الإيرانى عقب تأميم حكومة الدكتور محمد مصدق للبترول الإيرانى من قبضة الشركات البريطانية ولم تسطع حكومته تسويق النفط الإيرانى بالتعاون مع حكومة الإتحاد السوفيتى وتعرضت بلاده لحافة الإفلاس وسقطت حكومته لأن شركات البترول الأوربية والأمريكية تحتكر أسرار صناعته وتسويقه ونقله-من البئر حتى محطة البنزين-  لدول العالم بدون منافس في حينه!! 
فجريمة خطف الرئيس الفنزويلى مادورو وزوجته من العاصمة كاراكاس ليس لمكافحة تهريب المخدرات كما ادعى ترامب ولكن  للسيطرة على البترول الفنزويلى وفقاً لما صرحت به كمالا هاريس نائب الرئيس الأمريكى السابق جو بايدن لوسائل الإعلام والصحافة الأمريكية عقب الواقعة التى هزت العالم والرأى العام في الأمريكتين!!
والشئ بالشئ يذكر سار الرئيس الفنزويلى الراحل هوجو تشافيز وخليفته نيكولاس مادورو على خطى رئيس وزراء إيران الراحل الدكتور محمد مصدق مع الشركات البريطانية مطلع الخمسينيات من القرن الماضى وكان من الممكن قديماً وحديثاً التفاوض على عودة الشركات البريطانية والأمريكية ولكن بشروط الشعبين الإيرانى والفنزويلى وبدون قلاقل مصطنعة تهدد الأمن والسلم الدوليين!!