رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طرق عملية لتعويد النفس على ذكر الله طوال اليوم

بوابة الوفد الإلكترونية

الذكر والتقرب إلى الله -تعالى- من أهم أسباب سعادة المسلم في الدنيا ونجاته في الآخرة، فهو يملأ القلب طمأنينة ويزيد البركة في المال والأهل والرزق.

 

 قال الله -تعالى- على لسان نبيّه نوح -عليه السلام-:"فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا"*، وهذا يؤكد أن من يداوم على ذكر الله والاستغفار سيحصل على الخير الكثير في دنياه وآخرته.

 

أنواع الذكر اليومية

يمكن للمسلم ممارسة الذكر بأشكال متعددة في حياته اليومية، مثل:

الاستغفار: "استغفر الله العظيم"

التسبيح: "سبحان الله العظيم"

التهليل: "لا إله إلا الله"

التكبير: "الله أكبر"

كما توجد أذكار محددة للأوقات والمناسبات المختلفة، منها:

أذكار الصباح والمساء

أذكار الخروج من المنزل ودخول البيت والمسجد

أذكار ما بعد الصلاة

أذكار النوم والسفر

كما أن الصلاة نفسها تعتبر ذكرًا دائمًا لله تعالى، إلى جانب العديد من الممارسات اليومية الأخرى.

 

طرق عملية لتعويد النفس على الذكر

1. سماع الأذكار والترديد خلفها

يمكن استخدام القنوات الفضائية، أو المسجلات، أو تطبيقات الهاتف، لتشغيل أذكار الصباح أو المساء والترديد خلفها أثناء القيادة أو أداء الأعمال المنزلية. هذه الطريقة تساعد على خلق عادة يومية للذكر.

2. استخدام المنبهات والتطبيقات الحديثة

مع انتشار الهواتف الذكية، أصبح بالإمكان تحديد أوقات للذكر عن طريق المنبهات أو التطبيقات التي تذكّر الإنسان بالاستغفار والذكر على مدار اليوم. هذه الوسائل تعزز الالتزام وتجعل الذكر عادة مستمرة.

3. معرفة فضل الذكر وأجره العظيم

زيادة معرفة الإنسان بأجر الذكر تحفّزه على المداومة عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" [٥]

كما يمكن الرجوع إلى الكتب المعروفة بفضل الأذكار مثل كتاب الأذكار للإمام النووي، والذي يرفع همّة المسلم ويحفزه على الثبات على الذكر.

 

 اجعل الذكر عادة يومية

تعويد النفس على ذكر الله لا يحتاج وقتًا طويلًا أو مجهودًا مضنيًا، فبضع كلمات خفيفة على اللسان تفتح أبواب الخير والرزق والطمأنينة، ابدأ بخطوات صغيرة يوميًا، وكرر الأذكار في أوقات مختلفة، وستجد قلبك يطمئن، وحياتك تنال بركة الله في كل تفاصيلها.