رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اﻟﺒﺎﺑﺎ ﻟﻴﻮ ﻳﺤﺬر ﻣﻦ »ﻟﻐﺔ أوروﻳﻞ«.. وﻳﺴﺘﻨﻜﺮ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻘﻮة اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺪ اﻟﺸﻌﻮب

بوابة الوفد الإلكترونية

 استنكر البابا ليو الثالث عشر استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهداف دبلوماسية، فى خطاب سنوى نارى ألقاه أمام نحو 184 سفيراً معتمداً لدى الفاتيكان، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان وحماية الحقوق المدنية للفنزويليين. وأضاف: انكسر المبدأ الذى أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية، وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها.

وقال البابا، أول بابا أمريكى، إن ضعف المنظمات الدولية فى مواجهة الصراعات العالمية يمثل «سبباً خاصاً للقلق»، مشيراً إلى أن الدبلوماسية التى تشجع الحوار والتوافق بين جميع الأطراف تم استبدالها بدبلوماسية قائمة على القوة. وأضاف ليو: «لقد عادت الحرب إلى الواجهة، والحماس للحرب ينتشر»، داعياً الحكومات لاحترام إرادة الشعب الفنزويلى فى ضوء الاعتقالات الأخيرة للرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية.

وشدد البابا على ضرورة حماية حقوق الإنسان فى فنزويلا، مؤكداً أهمية احترام الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، ورفض أى تدخلات تؤثر على سيادة الدولة.

وأكد البابا لاوون الرابع عشر أمام السلك الدبلوماسى فى الفاتيكان أن للمدنيين الفلسطينيين الحق فى العيش بسلام على أرضهم فى الضفة الغربية وقطاع غزة، مجدداً دعم حل الدولتين. وقال البابا: نرى للأسف تصاعد أعمال العنف فى الضفة الغربية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين الذين لهم الحق فى العيش بسلام على أرضهم.

وجاء خطاب البابا، المعروف باسم خطاب «حول حالة العالم»، فى أول ظهور له بهذا الشكل بعد انتخابه خلفاً للبابا فرانسيس، حيث استمر 43 دقيقة، استخدم خلالها نبرة أكثر حدة من المعتاد. وانتقد الصراعات المستمرة فى العالم وممارسات مثل الإجهاض والقتل الرحيم والولادة عن طريق تأجير الأرحام، محذراً من تقلص حرية التعبير فى الدول الغربية وتطور لغة جديدة تشبه لغة أورويل، تسعى للشمول لكنها تستبعد من لا يتوافق مع الأيديولوجيات السائدة.

كما نبه ليو إلى ما وصفه بـ«التمييز الدينى الخفى» الذى يعانى منه المسيحيون فى أوروبا والأمريكيتين، مؤكداً أن حماية حقوق الجميع واحترام معتقداتهم يمثل أولوية أساسية.

الخطاب حضره سفراء الولايات المتحدة وفنزويلا لدى الكرسى الرسولى، وعكس موقف البابا ليو الحازم والمباشر تجاه الصراعات العالمية والسياسات التى تهدد حقوق الإنسان، مع اعتماد أسلوب أكثر دبلوماسية مقارنة بسلفه فرانسيس، لكنه لم يتردد فى توجيه انتقادات صريحة لما يراه تجاوزات سياسية واجتماعية خطيرة.