سانا: ارتفاع عدد المنشقين عن تنظيم قسد في حلب إلى 100 عنصر
أفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية "سانا" بارتفاع عدد المنشقين عن تنظيم “قسد” في مدينة حلب إلى نحو 100 عنصر، في ظل التطورات الميدانية الجارية في المدينة.
وأشار المصدر إلى أن حالات الانشقاق جاءت نتيجة الضغوط الميدانية والتغيرات الأخيرة، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المنشقين وفق القوانين النافذة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية أن تحرك وحدات الجيش في مدينة حلب يأتي في سياق دعم وحدات إنفاذ القانون، بهدف بسط الأمن وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المعطيات الميدانية رصدت وجود مجموعات مسلحة داخل حي الشيخ مقصود تضم عناصر خارجة عن القانون، إضافة إلى عناصر أجنبية.
وأكد البيان أن منح المهل المتكررة وفتح الممرات الآمنة لخروج الأهالي من حي الشيخ مقصود يأتي حرصاً على سلامتهم، وضمان حماية المدنيين خلال العمليات الجارية.
أكد أحمد الشرع، الرئيس السوري، التزام الدولة الكامل بضمان جميع حقوق المواطنين الأكراد على قدم المساواة مع باقي أطياف الشعب السوري.
وشدد الرئيس على أن الأكراد يشكلون مكوّناً أصيلاً وأساسياً من نسيج المجتمع السوري، مشيراً إلى أن وحدة الشعب واحترام تنوعه تمثلان ركناً أساسياً في استقرار البلاد.
وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن التقارير الواردة تشير إلى تعرض مدنيين للأذى وتدمير بنى تحتية أساسية، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.
وأضافت المفوضية أن الاشتباكات في مدينة حلب تسببت بنزوح آلاف العائلات، التي اضطرت إلى البحث عن مناطق أكثر أمناً هرباً من تصاعد العنف.
وأعلن الجيش السوري أنه يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في الخروج من بعض أحياء مدينة حلب، هرباً مما وصفه بممارسات تنظيم "قسد" داخل تلك الأحياء، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم أثناء عملية الخروج.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، اليوم الخميس، إن بلاده تتابع المستجدات الميدانية في مدينة حلب السورية ساعة بساعة، مؤكداً استعداد أنقرة لتقديم الدعم من أجل إنهاء الاشتباكات الجارية في المدينة.
وجاءت تصريحات كورتولموش في أول تعليق رسمي صادر عن جهة تركية على التطورات الأخيرة في حلب..
ونقلت وسائل الإعلام عن كورتولموش قوله: "أملُنا أن تنتهي الاشتباكات في حلب في أقرب وقت، وأن يُلتزم بتفاهم العاشر من مارس".
وأكدت وزارة الدفاع التركية أن أمن سوريا يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن تركيا، مشددة على متابعتها للتطورات الميدانية بما ينسجم مع مبدأ "دولة واحدة وجيش واحد".
وأوضحت الوزارة أنها تدعم سوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مؤكدة في الوقت ذاته جاهزيتها لتقديم المساعدة لدمشق في حال طُلب منها ذلك.







