رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعاء لتفريج الكرب وزوال الضيق.. ساعة إجابة لا ينبغي التفريط فيها

بوابة الوفد الإلكترونية

الدعاء من أعظم العبادات وأقربها إلى قلب المؤمن، فهو الصلة المباشرة بين العبد وربه، يلجأ فيه الإنسان إلى خالقه متيقنًا أن الفرج بيده وحده، مستحضرًا قوله تعالى:﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.


ومن أحب الأوقات التي يُستحب فيها

 

 الدعاء، الوقت الذي يلي الصلوات المفروضة، وعلى رأسها صلاة المغرب، لما تحمله من سكينة خاصة، وكونها فاصلة بين نهارٍ مضى وليلٍ يبدأ، وهو ما يجعلها لحظة مناسبة لمناجاة الله وطلب الفرج وتيسير الأمور.


لماذا يُستحب الدعاء بعد صلاة المغرب؟


أجمع العلماء على أن الدعاء بعد الصلوات من أوقات الرجاء، إذ يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه بعد أداء الفريضة، وقد ورد في السنة النبوية الحث على اغتنام هذه اللحظات المباركة بالإكثار من الذكر والدعاء.


كما يحرص كثير من المسلمين على الدعاء بعد المغرب طلبًا لتفريج الكروب، وقضاء الحوائج، وزوال الهموم، خاصة في الأيام الفاضلة والأشهر الحرم التي تتضاعف فيها الأجور.


أدعية مأثورة لتفريج الكرب بعد صلاة المغرب


يمكن للمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ومن الأدعية الواردة والمجربة:«اللهم يا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي، وفرّج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب».


«اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق، ويسر لي رزقًا حلالًا عاجلًا غير آجل».


«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».


«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، وهو دعاء نبي الله يونس عليه السلام، وقد جعله الله سببًا للنجاة وتفريج الكرب.


دعاء الرزق بعد المغرب.. مفاتيح السعة والبركة


يحرص كثيرون على تخصيص دعاء المغرب لطلب الرزق، ومن الأدعية المستحبة:«اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، سبحان من قسم الأرزاق ولم ينسَ أحدًا، اجعل يدي عليا بالعطاء، ولا تجعلها سفلى بالاستعطاء، وبارك لي فيما رزقتني».


كما يُستحب الإكثار من سيد الاستغفار لما فيه من اعتراف بالذنب وطلب للمغفرة، وهو من أعظم أسباب تفريج الهم وجلب الرزق.


فضل الاستغفار والدعاء في زوال الهموم
أكد أهل العلم أن الاستغفار مقرونًا بالدعاء من أعظم أسباب تفريج الكرب، مستشهدين بقول الله تعالى:﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين﴾.


فكثرة الاستغفار تفتح أبواب الرزق، وتشرح الصدر، وتُذهب الضيق والهم، خاصة إذا اقترنت بيقينٍ كامل في إجابة الدعاء.


آداب الدعاء التي تعجل بالاستجابة


حتى يكون الدعاء أقرب للإجابة، يُستحب مراعاة عدد من الآداب، أبرزها:
الإخلاص وحضور القلب
الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ
عدم الاستعجال في الإجابة
اليقين بأن الله لا يرد من دعاه



يبقى دعاء المغرب فرصة يومية متجددة يمنّ الله بها على عباده، ليقفوا بين يديه شاكرين، راجين، مستسلمين لرحمته، طالبين الفرج وزوال الكرب.