«4 مفاتيح لإجابة الدعاء».. مجمع البحوث الإسلامية يوضح أسباب القبول وموانعه
قال مجمع البحوث الإسلامية إن الدعاء عبادة عظيمة وركن أساسي في علاقة العبد بربه، مشددًا على أن لإجابة الدعاء أسبابًا وآدابًا ينبغي الالتزام بها، كما أن هناك موانع قد تحول دون القبول، وذلك في إطار جهوده المستمرة لنشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإيمانية في نفوس المسلمين.
وأوضح المجمع، عبر مادة توعوية، أن إجابة الدعاء تقوم على أربعة أركان أساسية، استنادًا إلى نصوص صحيحة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
الإخلاص واليقين وحسن الظن بالله
أكد مجمع البحوث الإسلامية أن أول أسباب إجابة الدعاء هو الإخلاص لله – عز وجل – واليقين في الإجابة، مع حسن الظن بالله، مستشهدًا بقول النبي ﷺ:«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ»(رواه الترمذي).
تحري الحلال في المطعم والمشرب
وأشار المجمع إلى أن تحري الحلال في المأكل والمشرب من أعظم أسباب قبول الدعاء، لافتًا إلى أن أكل الحرام من أخطر موانع الإجابة، واستدل بحديث النبي ﷺ:«أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة»(رواه الطبراني في المعجم الأوسط).
تحري أوقات الاستجابة
وبيّن المجمع أن من أسباب إجابة الدعاء تحري الأوقات المباركة التي وردت بها النصوص، مثل جوف الليل الآخر، وبين الأذان والإقامة، وعند السجود، مستشهدًا بقول النبي ﷺ:«إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه»(رواه مسلم).
الصبر وعدم الاستعجال
وشدد مجمع البحوث الإسلامية على أهمية الصبر وعدم استعجال الإجابة، مؤكدًا أن العجلة قد تكون سببًا في رد الدعاء، واستدل بحديث النبي ﷺ:«يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي»(رواه البخاري).
وأكد المجمع أن الدعاء لا يضيع عند الله أبدًا، فإما أن يُستجاب، أو يُدَّخر لصاحبه، أو يُصرف عنه من السوء مثله، داعيًا المسلمين إلى الإكثار من الدعاء مع الالتزام بآدابه، وحسن الظن بالله، والثقة في رحمته وحكمته.