كارول سماحة مفعمة بالأناقة (صور)
خضعت النجمة اللبنانية كارول سماحة الى جلسة تصوير جديدة وشاركت متابعيها ببعض صورها عبر حسابها الشخصي بموقع الانستجرام.
وبدت كارول سماحة بإطلالة ساحرة، مفعمة بالأناقة والأنوثة في آن واحد، مرتديه فستان طويل مجسم، ينتمي لقصة الأوف شولدر، صمم من قماش ناعم باللون الأسود لتعكس قوامها الرشيق ووزنها المثالي.
وتزينت ببعض المجوهرات المرصعه بحبيبات الألماس لتزيد من فخامة إطلالتها.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الأحمر في الشفاه.
كارول سماحة (25 يوليو 1972 -)، مغنية لبنانية. تجمع بين الغناء والتمثيل والأداء المسرحي.
أطلقت حتى الآن ستة ألبومات غنائية، وتحمل شهادة ماجستير في التمثيل والإخراج حصلت عليها عام 1999 من جامعة القديس يوسف في بيروت.
هي حاصلة على الجنسية المصرية. حظيت مسيرتها الفنية بعدة جوائز وتكريمات، إذ نالت جائزة الموسيقى العربية كأفضل فنانة صاعدة عام 2004، إلى جانب فوزها بعدد من جوائز "الموريكس دور"، كما رُشّحت عام 2008 لجائزة أفضل فنانة عربية صاعدة ضمن جوائز MTV للموسيقى الأوروبية.
كانت تُعرف كممثلة مسرحية كلاسيكية قبل اقتحامها عالم موسيقى البوب، حيث عملت عن قرب مع منصور الرحباني ومروان الرحباني. بدأت مسيرتها الغنائية بأغنية "بصباح الألف التالت" التي أطلقتها عام 2000.
في عام 2007، عادت إلى خشبة المسرح لتجسّد شخصية "زنوبيا" في المسرحية الرحبانية التي حملت الاسم ذاته. كما أسست في عام 2009 شركتها الخاصة للإنتاج الفني تحت اسم "لاكارما". وفي عام 2011، جسّدت شخصية الفنانة صباح في المسلسل الرمضاني "الشحرورة".
أعلنت في ديسمبر 2012 عن استعدادها لإطلاق ألبوم جديد، وفي العام التالي، شاركت في لجنة تحكيم النسخة العربية من برنامج "إكس فاكتور"، حيث تولّت تدريب فرق "يونغ فاروز"، "مرايا"، و"LES BLEDARDS NINJA". كما قدمت عرضًا موسيقيًا بعنوان "السيدة" من إنتاج روتانا، والذي عُرض لأول مرة على مسرح كازينو لبنان خلال عيد الفطر في 10 أغسطس 2013.
النشأة
وُلدت في بيروت، لوالدها أنطوان سماحة من بلدة خنشارة في قضاء المتن، وهو قريب مباشر للسياسي اللبناني شفيق مبارك سماحة الذي هاجر من زحلة إلى كولومبيا في مطلع القرن العشرين، ووالدتها نهاد الحاوي من بلدة ضهور الشوير في المتن أيضًا. لديها شقيقان.
نشأت في بيئة عائلية ذات انتماءات سياسية مختلفة؛ فقد كان والدها ووالدتها يدعمان تيارات سياسية متباينة، وهو ما ساهم، بحسب ما ذكرت، في جعلها أكثر انفتاحًا على آراء الآخرين، مستفيدة من تلك التجربة في تكوين نظرة متوازنة وشاملة للحياة.
بعام 1999 حصلت على درجة الماجستير في الغناء والإخراج.



