رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رويترز: لا خطط لضربات جديدة في فنزويلا ومادورو سيحاكم جنائيا في أمريكا

مجلس الشيوخ الأميركي
مجلس الشيوخ الأميركي

نقلت وكالة رويترز عن عضو في مجلس الشيوخ الأميركي قوله إنه لا توجد، في الوقت الراهن، أي خطط لدى الولايات المتحدة لتنفيذ مزيد من الضربات العسكرية داخل فنزويلا، وذلك في أعقاب العملية الواسعة التي أعلنت واشنطن تنفيذها ضد كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، وفق ما نقلته «رويترز»، أن السيناتور ماركو روبيو أبلغه بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيُحاكم أمام القضاء الأميركي بتهم جنائية، عقب نقله إلى خارج البلاد بعد العملية العسكرية الأميركية.

 

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت هجوما واسع النطاق ضد فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال»، اليوم السبت، إنه «تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله جوا خارج البلاد برفقة زوجته».

 

ووفقا لتقارير محلية، نفذت القوات الأميركية بعد منتصف الليل ضربات دقيقة استهدفت منشآت القيادة والسيطرة العسكرية في العاصمة كاراكاس، إضافة إلى التلال والمناطق المرتفعة المحيطة بها، ما أدى إلى تعطيل قدرة فنزويلا على تنسيق دفاعاتها الجوية والبرية.

 

وذكر موقع «ديفينس بلوج» العسكري الأميركي، اليوم السبت، أن الضربات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات الأساسية التابعة للقوات المسلحة الفنزويلية في العاصمة والمناطق المرتفعة المجاورة لها.

 

وأفادت مصادر متعددة بأن المنشآت العسكرية قصفت بذخائر خارقة للتحصينات، ما أدى إلى تدمير المقرات الرئيسية وبنية الاتصالات التحتية المستخدمة في توجيه منظومات الدفاع الجوي وإدارة عمليات الأمن الداخلي.

 

وبحسب المعلومات المتوافرة، لم يتمكن الجيش الفنزويلي حتى الآن من تنظيم رد دفاعي منسق في أعقاب الهجمات، إذ أدى فقدان منشآت القيادة المركزية إلى حالة من الارتباك وعدم التنظيم بين وحدات الدفاع الجوي والوحدات البرية، دون الإبلاغ عن أي رد موحد خلال الساعات التي تلت الضربات.

 

كما تضمنت العملية العسكرية الأميركية استخدام أنظمة غير مأهولة، حيث أفادت مجموعات مراقبة محلية باستخدام مسيرات مسلحة ومسيرات هجومية انتحارية، ووصفت ذلك بأنه أول استخدام واسع النطاق للمسيرات الانتحارية «كاميكازي» من قبل القوات الأميركية في عمليات قتالية.

 

فنزويلا تطالب بإثبات حياة مادورو بعد إعلان أميركي باعتقاله وترحيله

 

قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، السبت، إن الحكومة الفنزويلية لا تمتلك أي معلومات بشأن مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة إلقاء القبض عليهما ونقلهما إلى خارج البلاد.

 

وأضافت رودريغيز، التي تشغل منصب نائبة مادورو، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية «تطالب بتقديم أدلة تثبت أن الرئيس مادورو وزوجته ما زالا على قيد الحياة»، معتبرة أن ما حدث يمثل «تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية».

 

ويأتي هذا الموقف عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت «ضربة واسعة النطاق» ضد فنزويلا، قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد. وأكد ترامب أن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية، معلناً عزمه عقد مؤتمر صحفي لاحق لعرض تفاصيل العملية.

 

وفي واشنطن، أثار الإعلان حالة من الجدل داخل الكونغرس الأميركي، حيث اعتبر السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو أن الضربات الأميركية على فنزويلا «غير قانونية»، واصفاً ما يجري بأنه «ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق».

 

كما أعرب السيناتور الجمهوري مايك لي عن شكوك دستورية حيال العملية، متسائلاً عما إذا كان هناك أي مبرر لاستخدام القوة «في ظل غياب إعلان حرب أو تفويض رسمي باستخدام القوة العسكرية».

 

 

إعلام فنزويلى: منزل وزير الدفاع تعرض للقصف ولا معلومات عن مصيره

 

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" فى خبر عاجل نقلا عن إعلام فنزويلي: منزل وزير الدفاع تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره.

 

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تم القبض عليه ونقله جواً خارج البلاد برفقة زوجته.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم.

 

وتم تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا، وطُلب من الموجودين في البلاد البقاء في أماكن إقامتهم.

 

وتشير السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، إلى أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من التحذيرات المتعلقة بالسفر منذ 3 ديسمبر.

 

ويرجع ذلك إلى "المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الأمريكيون، بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب في مراكز الاحتجاز، والإرهاب، والاختطاف، والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية، والجريمة، والاضطرابات المدنية، وضعف البنية التحتية الصحية".

 

وسحبت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الموظفين الدبلوماسيين من سفارتها في كاراكاس وعلقت العمليات في مارس 2019.

 

وتشير الرسالة الصادرة عن السفارة الكولومبية إلى أنه نتيجة لذلك، لا تملك الحكومة الأمريكية القدرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين في فنزويلا.

 

نصحت السفارة الأمريكية، في فنزويلا مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد والبقاء في أماكنهم، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت.