رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ حضرموت: هجوم وكمائن تستهدف التحرك السلمي لقوات درع الوطن

محافظ حضرموت سالم
محافظ حضرموت سالم الخنبشي

قال سالم الخنبشي، محافظ حضرموت خلال تصريحاته منذ قليل، بإن هناك هجوم وكمائن تستهدف التحرك السلمي لقوات درع الوطن، وهناك ضربات جوية استهدفت القوات المهاجمة وعناصر الكمائن بعد الهجوم على درع الوطن، وفقا لقناة العربية.

فيما أعلن محافظ محافظة حضرموت، القائد العام لقوات درع الوطن في المحافظة، سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، عملية "استلام المعسكرات"، والتي تهدف إلى تسلّم المواقع العسكرية تسليمًا سلميًا ومنظمًا، وموجّهة حصرًا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية.

وأكد "الخنبشي"، في أول كلمة عقب تكليفه من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتولي القيادة العامة لقوات "درع الوطن" في حضرموت، اليوم الجمعة، أن هذه العملية لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمسّ حياة المواطنين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال.

وأشار محافظ حضرموت إلى أنَّ هذه العملية ليست إعلان حرب، ولا سعيًا للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول، هدفه تحييد السلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات لتهديد أمن حضرموت وأهلها، وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى وأعداء الدولة.

وتابع: "تمر حضرموت اليوم بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب أعلى درجات المسؤولية، ووضوحًا صريحًا مع الرأي العام، وقرارات شجاعة هدفها الأول والأخير حماية الإنسان، وصون الأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة.

وأضاف: "لقد بذلت السلطة المحلية، ومعها الدولة بمختلف مؤسساتها، وكذلك المملكة العربية السعودية، جهودًا كبيرة لفتح كل الأبواب السياسية، وإتاحة كل مسارات الحوار والتفاهم، إيمانًا منا بأن السياسة هي الطريق الأسلم لمعالجة الخلافات، وأن حضرموت لا يمكن أن تكون ساحة صراع أو فوضى، إلا أننا، وبكل أسف، واجهنا إغلاقًا كاملًا لكل الأبواب السياسية، ورفضًا متعمدًا لأي حلول مسؤولة، يقابله إعداد ممنهج لخطط تهدف إلى خلق فوضى عارمة، فوضى قد تخرج عن السيطرة، وتترتب عليها خسائر جسيمة لا تستطيع الدولة، ولا المجتمع، تلافي آثارها على حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم".

ولفت محافظ حضرموت إلى أنه، أمام هذا الواقع الخطير، فإنَّ المسؤولية الدستورية والوطنية تفرض على الدولة عمومًا، وعلى السلطة المحلية في حضرموت خصوصًا، واجبًا لا يقبل التأجيل أو المساومة لحماية أرواح المواطنين، ومنع الانزلاق إلى الفوضى، والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي.

وأوضح أن ما يجري اليوم يأتي في إطار عملية منظمة، محدودة الأهداف، وواضحة المسار، أُطلق عليها اسم عملية "استلام المعسكرات".

ووجّه "الخنبشي" دعوته الصادقة والمسؤولة إلى مشايخ حضرموت، وأعيانها، وشخصياتها الاجتماعية، ورجال القبائل، وجميع القوى المجتمعية الحية، للقيام بدورهم الوطني والتاريخي في هذه المرحلة الحساسة، وأن يكونوا عاملًا مساعدًا للدولة في حفظ الأمن، وحماية مؤسساتها، وتحصين المجتمع من الانجرار خلف الفوضى أو الاستقطاب.

وذكر أن حضرموت كانت وستظل أرض السلام والحكمة والدولة، ولن نسمح بأن تُجرّ إلى مربع الصراع، أو تُستخدم كورقة ضغط، أو ساحة تصفية حسابات. وطمأن محافظ حضرموت أبناء المحافظة وكل اليمنيين أن هذه الخطوات تُتخذ بحكمة، وبأقصى درجات ضبط النفس، وبهدف حماية الجميع، وأن الدولة ستبقى حاضرة، ومسؤولة، ومنحازة دائمًا للمواطن، وللسلم، وللمستقبل.