رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أسماء أبواب النار التي أعدت للمذنبين

أبواب النار
أبواب النار

النار في الإسلام لها مكانة عظيمة في القرآن الكريم والسنة النبوية، فهي عاقبة الكافرين والمذنبين، وورد ذكرها بأساليب متعددة تدل على شدة العذاب وخطورته، وتهدف معرفة أسماء النار وفهم مدلولاتها إلى تعميق الخوف من المعصية، وتعزيز التقوى، والابتعاد عن أسباب غضب الله، إذ أن القرآن لم يذكر النار مجرد كلمة واحدة، بل استخدم عدة أسماء لكل منها دلالة خاصة على نوع العذاب وشدته.

وفيما يلي أبرز أسماء النار التي ذكرت في القرآن الكريم:

جهنم: ورد ذكرها في قوله تعالى: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ)، وهي النار المعروفة بعذابها الشديد للكافرين.

الحطمة: قال الله تعالى: (كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ* نَارُ اللَّـهِ الْمُوقَدَةُ)*، وقد دلت تسميتها على التهشيم والانفجار من شدة الحريق.

الجحيم: وورد ذكرها في عدة مواضع، ومنها: (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيم)، وهي النار المليئة بالعذاب المستمر.

الهاوية: جاء ذكرها في قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ* نَارٌ حَامِيَةٌ)، وهي النار التي يسقط فيها المذنبون بعد تفريطهم في أعمالهم الصالحة.

السعير: ورد ذكرها في أكثر من موضع، مثل قوله تعالى: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)، وهي نار عظيمة يلقى فيها الكافرون العذاب.

سقر: ذكر في القرآن الكريم في قوله تعالى: (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ* لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ)، ويدل اسمها على الحرق الشديد وعدم ترك أي أثر.