«منحوتات معاصرة» معرض بكلية التربية النوعية بالفيوم
افتتح الدكتور هاني عبدالبديع عميد كلية التربية النوعية بالفيوم معرض «منحوتات معاصرة» لطلاب الفرقة الثالثة. وذلك تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، وبإشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الدكتور شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
حضر الافتتاح الدكتورة غادة يس وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور احمد فتحي عميد الكلية السابق، والدكتورة سوزان عادل مدرس الرسم والتصوير والمشرفة على المعرض، إلى جانب عدد من اعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك اليوم الاثنين بمقر الكلية.
واعرب الدكتور هاني عبدالبديع عن سعادته البالغة بمستوى الاعمال الفنية المعروضة، مشيدا بجهود الطلاب المشاركين وما قدموه من ابداعات متنوعة تعكس تميز مواهبهم وقدرتهم على التعبير الفني الخلاق.
ومن جانبها اوضحت الدكتورة سوزان عادل ان المعروضات تمثل اعمالا نحتية مستوحاة من الرسوم المتحركة مثل اشكال ديزني والاقزام وغيرها، وذلك باستخدام خامة الطين الاسواني، وهي مادة متوافرة بالكلية، مشيرة الى ان المعرض يضم نحو 100 قطعة فنية من اعمال النحت الخزفي.
ورشة عمل حول الجودة والاعتماد بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي
من جهه اخرى وفى وقت سابق اليوم شهدت الدكتورة شيرين طايع، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، ورشة العمل التي نظمتها الكلية حول الجودة والاعتماد، وحاضر خلالها الدكتور تامر مجدي عيسى، مدير مركز ضمان الجودة والتخطيط الاستراتيجي بالجامعة، وذلك بحضور الدكتورة إنجي رجائي، مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، اليوم ، بمقر الكلية.
تناول الدكتور تامر مجدي خلال اللقاء أحدث المستجدات الصادرة عن الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وطرق التقييم في ضوء التغيير الجذري الذي طرأ على آليات تقييم المؤسسات التعليمية، حيث قامت الهيئة بتحديث مؤشرات التقييم، واستحداث نظامي الاعتماد النهائي والاعتماد المشروط. كما أصبح من حق أي مؤسسة اعتماد أحد أقسامها دون الأخرى، إلى جانب اعتماد لجان التقييم بشكل أكبر على التطبيق العملي وتأثيره الفعلي في المنظومة التعليمية.
وأوضح أن هذه التحديثات جاءت بهدف دعم الخريجين للالتحاق بسوق العمل بصورة أفضل، لا سيما في الدول الأجنبية، حيث عملت الهيئة على توحيد مؤشرات الأداء بما يتوافق مع مثيلاتها في معظم الدول الأجنبية، الأمر الذي سيكون له بالغ الأثر في رفع مستوى خريجي المؤسسات التعليمية المعتمدة.