رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"لو عايز تعيش مئات السنين".. نصيحة آمين الفتوى

بوابة الوفد الإلكترونية

يشدد الإسلام على أهمية استمرارية العمل الصالح وتأثيره بعد وفاة الإنسان، وهو ما أشار إليه الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، موضحًا أن أثر الإنسان لا يقف عند عمره المحدود في الدنيا، بل يمكن أن يمتد عبر أجياله بما يُعرف بـ"الذرية الصالحة".


امتداد الأعمال الصالحة عبر الأجيال

قال الشيخ عبد السميع عبر برنامج فتاوى الناس، على قناة الناس الفضائية الدينية، إن الإنسان قد يعيش بين خمسين وستين وسبعين سنة، بحسب متوسط الأعمار الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم، لكن أثر عمله الصالح يمكن أن يمتد لمئات السنين.

وأضاف أن الأبناء والحفدة هم امتداد لأعمال الإنسان الصالح، فكل عمل صالح يزرع فيه الأب قيمًا ومبادئ صالحة، يمكن أن يستمر أثره عبر أجيال متعاقبة، لتصبح حياته وعمله مستمرة بعد وفاته عبر ذرية صالحة تسير على نهجه وتربيته.


 تعليم الأبناء: الصلاة والتوجيه

أشار الشيخ عبد السميع إلى الحديث الشريف: "علموا أولادكم الصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر"، موضحًا أن هناك لبسًا شائعًا لدى البعض بشأن كلمة الضرب.
وأكد أن المقصود بالحديث هو التربية والتوجيه المستمر، وليس العقاب الجسدي، بهدف غرس الالتزام الديني والقيم الإسلامية في نفوس الأبناء، لتظل أعمالهم امتدادًا لزررية صالحة، وبالتالي يستمر أثر العمل الصالح للأجيال القادمة.


 

جانب حديثي: ضعف السند

لفت الشيخ إلى أن دراسة الحديث أظهرت وجود ضعف في السند، نتيجة أحد الرواة في سلسلة النقل، وهو عمر بن شعيب، مما يجعل بعض تفاصيل الحديث محل اجتهاد وفهم دقيق.
وبالرغم من ذلك، يظل المعنى الأساسي للحديث قائمًا: ضرورة تعليم الأبناء الصلاح والدين والالتزام بالعبادات بطريقة صحيحة لضمان استمرارية الخير على مر الأجيال.

الذرية الصالحة هي امتداد لحياة الإنسان بعد وفاته، وعمل الأب الصالح وتربيته لأبنائه يمكن أن يستمر أثره لآلاف السنين. كل جهد في تعليم وتوجيه الأبناء هو استثمار طويل المدى في أعمال صالحة تمتد للأجيال، ليظل الإنسان ماثلًا في الخير بعد رحيله.