رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرقام صادمة.. شرق المتوسط يواجه أزمة مع الإيدز و70% من المرضى خارج دائرة العلاج

بوابة الوفد الإلكترونية

في تحذير شديد اللهجة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، كشفت الدكتورة بنديديتّا ألبرقانزي، مديرة إدارة الأمراض السارية في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، عن واقع حرج يعيشه الإقليم، مؤكدة أن فيروس العوز المناعي البشري ما يزال يشكّل تهديدًا صحيًا واسعًا في ظل فجوات كبيرة في التشخيص والعلاج.

وأوضحت ألبرقانزي، أن عدد المتعايشين مع الإيدز في الإقليم يُقدَّر بنحو 610 آلاف شخص إلا أن أقل من 40% فقط يعرفون إصابتهم بالفعل، بينما يتلقى 30% فقط العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، ولا يتجاوز معدل انخفاض الحمل الفيروسي 28% من المصابين. كما سجّل عام 2024 حوالي 72 ألف إصابة جديدة و23 ألف وفاة مرتبطة بالفيروس.

وأضافت أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة ما تزال خارج نطاق الخدمات الأساسية نتيجة الوصم والتمييز والعقبات الاجتماعية، داعية إلى إعادة تصميم استراتيجيات الفحص والوصول المباشر إلى المجتمعات المتضررة.

وحذّرت المسؤولة الأممية من أن الأزمات العالمية والنزاعات وعدم الاستقرار الاقتصادي أسهمت في تراجع الخدمات الصحية، مؤكدة أهمية زيادة الاستثمارات الوطنية ودمج خدمات الإيدز ضمن منظومات الرعاية الصحية الشاملة، إلى جانب تطوير برامج الوقاية والتتبع والترصد.

وشددت على ضرورة إبقاء ملف الإيدز ضمن أولويات الحكومات الصحية، وتوسيع برامج الحد من الضرر، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في جهود المكافحة.

وأشارت ألبرقانزي إلى أن الوصم الاجتماعي والخوف ما يزالان يشكّلان العائق الرئيسي أمام إقبال آلاف الأشخاص على التشخيص أو العلاج، داعية إلى تطبيق سياسات حماية وتوعية فعّالة تعالج هذه الإشكاليات بصراحة. وأكدت أن أصوات المتعايشين تمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من التمييز وتعزيز الوعي.

وفي رسالة مباشرة لوسائل الإعلام، دعت منظمة الصحة العالمية الصحفيين إلى كسر حاجز الصمت وتسليط الضوء على قصص المتعايشين مع الفيروس، والتوعية بطرق الوقاية الحديثة، بما فيها اختبارات الفحص الذاتي، والخدمات الرقمية، والكشف المبكر.

وقالت ألبرقانزي، أن القصص التي تروونها يمكن أن تنقذ الأرواح… ساعدونا في تحويل البيانات إلى إجراءات، والإجراءات إلى أثر ملموس.