النائب إيهاب عبدالعظيم مرشح الوفد بالمنيا: مشاكل الدائرة على رأس أولوياتي
قام النائب إيهاب عبدالعظيم، عضو مجلس النواب والمرشح عن الدائرة الثالثة بمحافظة المنيا رمز النخلة رقم (4)، بعدد من الجولات الميدانية فى عدد من قرى مراكز مغاغة والعدوة وبنى مزار، وذلك قبل جولة الاعادة في انتخابات مجلس النواب، والمقرر لها يومي الاثنين والثلاثاء في الخارج، وفي الداخل يومي الاربعاء والخميس المقبلين، حيث التقى بأهالى الدائرة الانتخابية واستمع إلى مطالبهم المتعلقة بالتعليم والصحة والمرافق العامة، مؤكدا أن خدمته لأبناء الدائرة هى الأساس فى عمله النيابى.
ويبدو أن حضوره بين الناس ليس مجرد بروتوكول انتخابى، بل أسلوب حياة يمارسه منذ توليه عضوية البرلمان، حيث يعرف النائب عبدالعظيم بين أبناء دائرته بإسلوبه الهادئ وقدرته على حل المشكلات الميدانية بسرعة، خاصة فى ملفات التعليم والصحة والمرافق العامة، الذى يسمع ويحل ويشارك ويشعر بمشاكلهم.
ومن ضمن الجولات التي قام بها النائب إيهاب عبدالعظيم عضو مجلس النواب والمرشح عن الدائرة الثالثة بمحافظة المنيا، حيث التقي اهالي نجع أبو عقيلة وزاوية برمشا بمركز العدوة، كان الاستقبال حافلا وكلمات الدعم من الأهالى أكبر دليل على ثقة الناس فيه ومكانته بينهم.
وقال إيهاب عبدالعظيم خلال لقائه مع أهالى الدائرة: «وجودى بينكم شرف كبير، ووعدى الدائم أن صوتكم سيظل مسموعا، وأيدينا سويا نكمل طريق التنمية والإنجاز».
وأضاف فى لقائه بأهالى برمشا، «وجودى بينكم دائما يمدنى بطاقة ودافع للاستمرار فى خدمة أهل الدائرة بكل إخلاص، وعدى لكم أن أظل قريبا منكم، بخدمة الكل والاستماع للجميع».
يقتصر حضوره على القرية الواحدة، بل استمر فى زياراته لقرى عطف حيدر، منشأة حلفا، قصر لملوم، بنى وركان، وعزبة ضيف الله، حيث التقى بالمواطنين واستمع لمطالبهم، مؤكدا أن خدمته لهم مسؤولية وواجبا قبل أن يكون حقا انتخابيا.
وفى كل زيارة، كان يكرر بنفس الحماسة، «كلامكم ودعمكم طوق فى رقبتى، وسند لى فى مشوارى، معا نكمل طريق الخدمة والعطاء».
وقال محمود عبدالتواب، أحد أهالى قرية زاوية برمشا، إن النائب عبدالعظيم بيزورنا باستمرار، ويتابع المشروعات بنفسه منذ سنوات، موضحا أن تطوير مدرسة القرية تم بفضل جهوده المتواصلة مع وزارة التعليم.
وأضافت منى عبدالسلام، من أهالى مغاغة، «أن أهم ما يميز النائب أنه بيتواجد بنفسه مش بيبعث مندوبين، والناس بتحترمه لأنه بيتكلم بلغة بسيطة وبيسمع للكل».
وعلي مدار سنوات عضويته فى البرلمان وضع عبدالعظيم متابعة الملفات الخدمية وتطوير البنية التحتية والتعليم والصحة والمياه والصرف الصحى على رأس أولوياته وزار النائب العديد من المدارس والمشروعات التعليمية.
وتابع تطوير المدارس القائمة وإنشاء مدارس جديدة من بينها المدرسة الثانوية الفنية للبنات بقرية شم البحرية بمغاغة ومدرسة إعدادية بقرية برطباط بمغاغة ومدرسة ابتدائية بعزبة النبورة بمغاغة ومدرسة ابتدائية بقرية الساوى بالعدوة.
كما تولى متابعة مشروعات الإحلال والتجديد للمدارس القائمة مثل مدرسة قرية أعطو الإعدادية - بنى مزار ومدرسة عزبة خليل بقرية شلقام - بنى مزار، مؤكدا دائما على أهمية استجابة القيادة السياسية ووزير التربية والتعليم للمطالب المحلية.
بالإضافة إلى التعليم، يولى عبدالعظيم اهتماما كبيرا بملف الصحة ومياه الشرب والصرف الصحى والخدمات العامة الأخرى، حيث يشارك بانتظام فى اجتماعات اللجان النوعية بمجلس النواب، متابعا كل التفاصيل لضمان حل المشكلات بشكل عاجل وفعال.
ووفقا لبيانات مديرية التربية والتعليم بالمنيا، تم الانتهاء خلال العامين الماضيين من تطوير 7 مدارس فى مراكز مغاغة وبنى مزار، بينها المدرسة الثانوية الفنية للبنات بقرية شم البحرية، التى تخدم أكثر من 800 طالبة.
وفى زيارته الأخيرة لقرية شم البحرية، وقف إيهاب عبدالعظيم وسط مجموعة من الطالبات لعرض مشاكل المعمل الجديد.
ويمتاز عبدالعظيم بعلاقاته الطيبة مع جميع شرائح المجتمع، ولا يغفل القطاع الرياضى، حيث شارك فى فعاليات الدورة التدريبية للرخصة الإفريقية «D» لمدربى كرة القدم فى نادى المنيا الرياضى، مؤكدا على أهمية تطوير قدرات المدربين وفتح فرص جديدة أمام الشباب.
وفى إطار اهتمامه بالصناعة المحلية، طالب وزير الصناعة والتجارة بتنظيم زيارات للمناطق الصناعية بالمنيا لمتابعة المشروعات القائمة ومعالجة المشكلات، مؤكدا ضرورة توفير فرص عمل للشباب وتمكين المرأة المصرية فى مختلف المجالات.
ويصف أهالى الدائرة إيهاب عبدالعظيم بأنه نموذج للسياسى الهادئ المتزن، الذى يقدم المصلحة العامة على أى اعتبار، ويحول الوعود إلى إنجازات ملموسة، وتقوم علاقته بالأهالى على الاحترام المتبادل والثقة الصادقة، وهو ما جعله أحد أبرز الوجوه البرلمانية فى شمال المنيا.
ويؤكد فى كل لقاءاته أن رمز النخلة ليس مجرد شعار انتخابى، بل يعبر عن جذوره العميقة فى خدمة الوطن، وعن العطاء المستمر بلا حدود.
خلال حملته الحالية، يركز عبدالعظيم على دعم الشباب من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحسين الخدمات الاجتماعية، وتوسيع فرص التعليم والصحة، وتمكين المرأة الريفية، مؤكدا أن التمثيل النيابى رسالة لتلبية احتياجات الناس وليس وسيلة لتحقيق مجد شخصى.
ويعتبر عبدالعظيم أن كل خطوة نجاح فى الدائرة هى ثمرة دعوة صادقة من قلب بسيط، وابتسامة رضا من أهل الوفاء، وهو ما يعكس عمق العلاقة بين النائب والمواطنين.