رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

آخر آيتين من سورة البقرة.. مفتاح البركة والوقاية من الشر

بوابة الوفد الإلكترونية

 تعتبر سورة البقرة من أعظم سور القرآن الكريم، لما تحتويه من أحكام ومواعظ وروائع إيمانية، ومن بين كنوزها القرآنية، تبرز آخر آيتين للسورة (البقرة: 285-286) بفضل عظيم في ثواب من قرأهما ليلًا، حيث ورد عن النبي ﷺ أن قراءة هاتين الآيتين تكفي القارئ عن الكثير من الأعمال والشرور.

 

فضل قراءة آخر آيتين من سورة البقرة

ورد عن أبي مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»، وقد اختلف العلماء في معنى «كفتاه» بين:
 

  • جزئهما عن قيام الليل بالقرآن.
  • كفّهما عن قراءة القرآن مطلقًا سواء في الصلاة أو خارجها.
  • جزئهما عن كل سوء أو شر الشيطان.
  • دفعهما عنه شر الإنس والجن.
  • وأيضًا ما يحصل له من ثواب أو حماية بسبب القراءة.
  • الآيتان تبدأان بقوله تعالى: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ...» وتنتهي بالآية الأخيرة من السورة: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ...».

 

أهمية الآيتين في حياة المسلم

  • تشمل الثناء على الصحابة في انقيادهم لله، والدعاء، والرجوع إلى الله في كل الأحوال.
  • تعتبر وسيلة لحماية القارئ من الشرور والأذى، وتحصينه من تأثير الشيطان والفتن.
  • تمنح القارئ شعورًا بالسكينة والاطمئنان، وتجعل القراءة مصدرًا للبركة اليومية.

 

سورة البقرة: سورة عظيمة ومركزية

  • نزلت على النبي ﷺ في المدينة المنوّرة على مراحل، وتعد أول سورة مدنية كاملة نزلت بعد الهجرة.
  • تحتوي على أطول آية في القرآن الكريم، آية الدَّين، وتجمع بين الأحكام والمواعظ.
  • لقّبها السلف بـ «فُسطاط القرآن» لما فيها من أحكام وتشريعات شاملة، ومن القصص القرآني المعروف قصة البقرة التي سميت السورة على ذكرها.

 

قراءة آخر آيتين من سورة البقرة ليلًا تُعد من أعظم القربات، لما فيهما من ثواب وحماية وبركة، حيث كفّ القارئ عن الكثير من الأعمال والشرور، وتحفظه من الشرور المختلفة، وتكون وسيلة لتقوية الإيمان والاطمئنان إلى رحمة الله. وينصح العلماء بالحرص على قراءتهما يوميًا، لما فيهما من الخير الدائم والبركة العظيمة.