50 ألف ضحية حول العالم وحملات توعية ضد كراهية المرأة في قـــنا
تشهد محافظة قـــنا حالياً؛ انطلاق فعاليات حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف والكراهية ضد المرأة؛ في إطار مشروع"عمار"وأنشطة تعزيز العمل المجتمعي لمناهضة العنف ضد المرأة في صعيد مصر؛ الذي تنفذه مؤسسة جذور من أجل التنمية بالتعاون مع مؤسسة كونيموند الإسبانية (CONEMUND)، وتمويل الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID).
ونظمت جمعية"أنا مصري للتنمية والتدريب"برئاسة الدكتورة نجلاء باخوم؛ أمسية حاشدة للقنائيين والقنائيات في المسرح المكشوف بقصر ثقافة قـــنا؛ بحضور 307 مشاركاً ممثلين لجهات رسمية ومجتمعية؛ بينهم ناهد الضوى مدير نادى الفتيات القنائى؛ وجيهان محمد رمزى مدير عام قصر ثقافة قـــنا؛ وأسماء السيد المنسق الإعلامى لجمعية"أنا مصرى".
فى كلمتها؛ أشادت الدكتورة نجلاء باخوم عضو مجلس النواب؛ بمشاريع مؤسسة"جذور"على أرض الواقع الملموسة للمواطن والمجتمع.
وأعلنت"باخوم"؛ أن جمعية"أنا مصرى"تهتم بالقضايا والموضوعات المجتمعية التى تمس الواقع القنائى؛ من بينها المشاركة في انطلاق حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة.
وقالت؛ إن المرحلة الزمنية الحالية تعد العصر الذهبى للمرأة؛ من خلال الإهتمام بتمثيلها في البرلمان؛ وإصدار التشريعات التى تحمى حقوقها.
وأضافت؛ لوقايتها من الحرمان من الميراث، والتنمر، والإبتزاز المالى، والتحرش، والإعتداء بالضرب، والإزعاج الإليكترونى؛ في ظل التحولات الرقمية وانتشار مواقع الإتصال الإجتماعى ومخاطرها على التقاليد المجتمعية.
وشددت؛ على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا العنف ضد المرأة ودعم حقوقها؛ مشيرة إلى أهمية فن المسرح في توصيل الرسالة للجمهور كمسرحية"الساقية"؛ ووزعت هدايا للمكرمين فى نهاية الإحتفالية.
من جانبه؛ أكد هشام صلاح مدير مشروع"عمار"بمؤسسة"جذور"؛ أن الهدف الرئيسى من المشروع بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة.
وتضمنت فعاليات جمعية"أنا مصرى" عرض مسرحية"الساقية" التى تناولت زواج القاصرات؛ وحرمان الإناث من الميراث، وتمييز الذكور، والإبتزاز الإلكتروني.
كما شهدت الفعالية نشاط المناظرة والمحاكاة البرلمانية؛ وعرض وجهات النظر والرؤى البناءة لعلاج قضايا العنف المنزلي؛ والعنف الإلكتروني.
وتفاعل الحضور مع نشاط صندوق المعلومات عبر أسئلة وجوائز تشجيعية، ثم شارك الجميع في نشاط شجرة الرسائل من خلال كتابة رسائل داعمة للنساء.
واختُتمت الفعالية الحاشدة؛ بفقرات فنية قدّمها كورال جمعية"أنا مصري"في أجواء إحتفالية تعكس دعم المجتمع القنائى لحقوق الإناث تحت شعار""أمانها الرقمي بوعي وحماية ومسؤولية".
وفى سياقٍ متصل؛ عقدت هيئة"بلان إنترناشيونال إيجيبت"بالتعاون مع مديرية التضامن الإجتماعي والمجلس القومي للمرأة بمحافظة قـــنا، في إطار الجهود المشتركة لمناهضة العنف القائم على النوع الإجتماعي.
وشهد الاجتماع الإعلان الرسمي عن إطلاق حملة"16 يوم من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" بمقر المجلس القومى للمرأة بالعاصمة القنائية، لنشر الوعي داخل القطاعات الحكومية المختلفة، وتنفيذ برامج توعوية لترسيخ بيئة عمل آمنة، وداعمة لحقوق المرأة؛ وحاميه لتكافؤ الفرص؛ وكابحة للتمييز.
وحضر اللقاء؛ مجدى نجيب وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بمحافظة قـــنا، وممثلى مديريات الأوقاف، والصحة، والتربية والتعليم، والمجالس المتخصصة للسكان والطفولة والأمومة، ومنظمات المجتمع المدني، وجامعة قــــنا.
وفى كلمتها، أكدت الدكتورة هدى السعدي مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة قــــنا، أن المجلس يعمل منهجياً على التصدي لجميع صور العنف ضد المرأة، سواء الجسدي أو النفسي أو المعنوي، لافتة إلى أن بعض مظاهر العنف تتخذ أشكالا مجتمعية غير مباشرة، مثل التمييز أو الحرمان من الحقوق أو الضغوط المالية.
وشددت مقرر المجلس القومى للمرأة بقـــنا؛ على أهمية دور الأسرة في حماية المرأة، و تبني مواد قانونية لمكافحة زواج القاصرات؛ خطوة ضرورية لصون حقوق الفتيات وحمايتهن.
كما أكدت"السعدى"؛ أهمية توفير بيئة عمل آمنة للمرأة؛ تضمن تكافؤ الفرص وتمكين المرأة في مختلف القطاعات.
وأشارت؛ إلى الدور الفعّال الذي يؤديه مكتب شكاوى المرأة، الذي يستقبل شكاوى العنف والتمييز ويتعامل معها وفق مسارات قانونية واضحة، مع استمرار التعاون مع منظمات المجتمع المدني لتقديم الدعم والمساندة للحالات المختلفة.
وأكدت الدكتورة هالة سناري أستاذ الصحة النفسية ومدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة قــــنا، أهمية دور الأسرة في التوعية بالعلاقة الزوجية السليمة، ودور الجامعة في الإستفادة من أعضاء هيئة التدريس في تنفيذ برامج توعوية متخصصة.
وأشارت؛ إلى الشراكة بين كلية الطب بجامعة قــنا وهيئة بلان إنترناشيونال؛ في تنظيم معسكرات بالتعاون مع كلية التربية الرياضية؛ لتعليم الفتيات مهارات الدفاع عن النفس.
ولفتت"سناري"؛ إلى أهمية دعم الصورة الإيجابية للمرأة في المجتمع، وضرورة التوعية بالتغذية السليمة للفتيات بوصفهن أمهات وزوجات المستقبل.
وأضافت؛ إلى جانب توعية الطالبات بأهمية اختيار الملبس المناسب؛ بما يتوافق مع قيم وعادات المجتمع القنائى.
وحذرت؛ من خطورة العنف الرقمي ضد الفتيات، كحوادث العنف الجامعي، مشددة على ضرورة تعزيز"الأمن الرقمي"لحسابات الفتيات؛ على وسائل التواصل الإجتماعي لحمايتهن من الإستهداف والإنتهاكات الإلكترونية.
وأعلنت؛ أن جامعة قــنا وجهت طلاب الدراسات العليا؛ لإعداد رسائل علمية وبحوث تتناول قضايا المجتمع، في مقدمتها قضايا العنف ضد المرأة.
يذكر أن تقريراً للأمم المتحدة لعام 2024 كشف مقتل 50 ألف إمرأة حول العالم على يد محيطها العائلى(زوجها، أبوها، أخوها، عمها، خالها..إلخ)؛ أي بمعدل واحدة كل 10 دقائق ما يعد مؤشراً خطيراً على العنف والكراهية ضد المرأة!!












تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض