ابتكار دواء جديد يقلل من مقاومة الجسم للأنسولين
أعلن فريق بحثي في أوروبا عن دواء مبتكر يساعد على تحسين استجابة الجسم للأنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وهو الاكتشاف الذي قد يحدث ثورة في علاج المرض الذي يعاني منه ملايين الأشخاص حول العالم.
الدراسة، التي شملت أكثر من 500 مريض، أظهرت أن الدواء الجديد قلل مستويات السكر في الدم بنسبة تصل إلى 25% خلال ثلاثة أشهر فقط، مع انخفاض ملحوظ في مقاومة الجسم للأنسولين.
والأهم من ذلك، أن التجارب لم تظهر أي آثار جانبية خطيرة، مما يجعله خيارًا آمنًا للمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية متعددة مرتبطة بالسكري، مثل أمراض القلب والكلى.
الأطباء يوضحون أن مقاومة الأنسولين هي أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على المدى الطويل إذا لم يتم التعامل معها بشكل فعال.
ويعمل الدواء الجديد على تحسين قدرة الخلايا على استقبال الأنسولين واستخدام الجلوكوز بكفاءة، مما يخفف من العبء على البنكرياس ويحد من ارتفاع السكر المزمن.
الباحثون أشاروا أيضًا إلى أن هذا الدواء يمكن دمجه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة لتحسين النتائج بشكل أكبر، مؤكدين أن تغييرات نمط الحياة تبقى حجر الأساس في علاج السكري.
المريضات والممارسين الصحيين أبدوا تفاؤلهم بهذا الاكتشاف، معتبرين أنه يقدم بديلاً فعالًا لأولئك الذين لم تحقق معهم العلاجات التقليدية النتائج المرجوة، ويعزز من جودة حياتهم اليومية ومن المتوقع أن يبدأ الطرح التجاري للدواء خلال العامين القادمين بعد انتهاء التجارب السريرية الموسعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض