رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيدان… من أسطورة الملاعب إلى حلم مقعد الديوك

زيدان
زيدان

قبل الحديث عن عودته المنتظرة إلى التدريب، لا يمكن تجاهل المسيرة المذهلة لزين الدين زيدان، اللاعب الذي ترك بصمة تاريخية سواء في فرنسا أو أوروبا. رحلة زيدان الكروية كانت حافلة بالمحطات الكبرى، بدأت من شوارع مرسيليا، ثم نادي كان، وصولًا إلى بوردو ويوفنتوس، قبل انتقاله إلى ريال مدريد ليكتب أحد أجمل الفصول في كرة القدم العالمية.

في إيطاليا، تألق زيدان بشكل لافت بقميص يوفنتوس، وأصبح العقل المدبر للفريق في منتصف الملعب، وحقق خلال تلك الفترة عدة ألقاب كبرى، ليخطو بعدها إلى مدريد في واحدة من أكبر الصفقات حينها، ويقدم واحدة من أجمل المسيرات التي شهدتها الملاعب. ومن بين أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرة الجماهير هدفه الشهير في نهائي دوري الأبطال 2002، والذي يعتبره كثيرون من أجمل الأهداف في تاريخ البطولة.

مسيرة زيدان مع ريال مدريد كلاعب استمرت حتى 2006، قبل أن يعلن اعتزاله بشكل رسمي، لكنه لم يبتعد عن كرة القدم، واتجه سريعًا نحو عالم التدريب. بدأ عبر بوابة ريال مدريد كاستيا، ثم صعد إلى الفريق الأول في 2016، ليكتب إنجازًا لم يسبقه إليه أحد: ثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا.

اليوم، وبعد سنوات من التوقف عن التدريب، يبدو أن حلم زيدان القديم بالعودة إلى منتخب فرنسا يقترب من التحقق. اللاعب الذي ارتدى قميص الديوك لسنوات طويلة، ورفع معه كأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، يرى أن قيادة المنتخب هي “الخطوة الطبيعية” في مسيرته التدريبية.

المتابعون لمسيرة زيدان يؤكدون أن أسطورته كلاعب ستمنحه تأثيرًا قويًا داخل غرفة الملابس، كما أن هدوءه وطريقة التعامل التي اشتهر بها حين كان مدربًا ستساعده على بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات. وفي وقت يتساءل فيه الجميع عن مستقبل الديوك بعد ديشامب، تبدو العودة المنتظرة لزيدان بمثابة بداية مرحلة جديدة.