رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مخيمات مصرية لإيواء أهالى غزة.. ورفض فلسطينى للمعتقلات الأمريكية

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل مصر جهودها  الشاقة لإجهاض مخطط  تهجير الشعب الفلسطينى من قطاع غزة ببناء مئات المخيمات لإيواء أصحاب الأرض فى شمال القطاع عبر اللجنة المصرية لاستيعاب العائلات العائدة من الجنوب ولمواجهة الخطة الأمريكية لبناء مدن أمنية للفلسطينيين تحت حراسة حكومة الاحتلال الصهيونى.
كما تشارك  القاهرة مع الدفاع المدنى  الفلسطينى واللجنة الدولية للصليب الاحمر  فى انتشال جثمانى الشهداء وإزالة الأنقاض فى قطاع غزة. وقال مدير الإمداد فى الدفاع المدنى بغزة  الدكتور «محمد المغير»، إنه تم إطلاق مشروع بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولى لتشغيل آلية ثقيلة (باجر) لـ400 ساعة، من أجل إزالة الأنقاض وانتشال الجثامين فى المحافظة الوسطى.
أوضح « المغير» أنه سيتم خلال الـ 48 القادمة، توسعة المشروع بالتنسيق مع اللجنة المصرية، عبر توفير آلية أخرى ورافعات لتنظيف الركام وإزالة الأنقاض.
وأشار انه من المتوقع التمكن من استخراج نحو ألفى جثمان فى مختلف مناطق القطاع، تبعًا لعدد ساعات العمل.وأشار أن العمل انطلق فى مخيم المغازي، وسط القطاع، حيث يتوقع استخراج 64 جثمانا، ثم سيتم الانتقال إلى مخيم البريج، ومنه إلى مناطق أخرى. وأوضح أن عدم توفر الآليات الثقيلة، وشح الوقود، أبرز المعوقات التى تواجه استخراج جثامين الشهداء وإزالة الأنقاض.
ويواصل الاحتلال عمليات الاغتيال بالقطاع انتهاكا لوقف اطلاق النار ما أسفر أمس عن مجزرة  راح ضحيتها خلال الساعات الماضية العشرات ما بين شهيد ومصاب، وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية عن استشهاد وإصابة وفقد ربع مليون فلسطينى وفق إحصاءات الأمم المتحدة. وتقدر الجهات الفلسطينية أن 20 ألف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض، إلى جانب آلاف المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم بعد.
ودعت جهات قانونية وحقوقية دولية إلى إنشاء مركز متخصص لمتابعة شئون المفقودين والمخفيين قسرا، وسط تهديدات إسرائيلية باستئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتشير تحليلات برنامج الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة إلى أن ما يقارب 193 ألف مبنى قد دمر أو تضّر بدرجات متفاوتة فى أنحاء القطاع حتى الثامن من يوليو الماضي، أى ما يعادل نحو 78% من إجمالى المبانى التى كانت قائمة قبل اندلاع الحرب فى السابع من أكتوبر 2023.ووصلت نسبة الدمار فى مدينة غزة وحدها،  حتى سبتمبر الماضى  إلى 83% من الأبنية، وهو ما يجعلها من أكثر المناطق تضررا على الإطلاق.
وتقدر الكمية الإجمالية للركام فى القطاع بنحو 61 مليون طن، أى ما يوازى 169 كيلوجراما من الأنقاض لكل متر مربع من مساحة غزة البالغة 365 كيلومترا مربعا. ويعادل هذا الرقم  نحو 170 ضعف وزن برج «إمباير ستايت» فى نيويورك، أو ما يقارب ستة آلاف ضعف وزن برج إيفل فى باريس.
وكانت  صحيفة «وول ستريت جورنال»  الأمريكية قد كشفت عن أن واشنطن تعمل على إقامة مجتمعات للفلسطينيين فى المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلى فى القطاع، وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أحضرت فرقا من المهندسين إلى هذه المناطق، وبدأت برفع الأنقاض منها بهدف جذب  المدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس.
واعتبرت الصحيفة أن الخطة الأمريكية تأتى كاعتراف ضمنى بأن نزع سلاح حماس وإبعادها عن السلطة، وفق خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، «من غير المرجح أن يحدث قريبا».
وقال مسئولون أمريكيون للصحيفة إن فرقا هندسية أمريكية تعمل فى مركز التنسيق المدنى العسكري، الذى أسسه الجيش الأمريكي، بهدف إقامة هذه البلدات الجديدة، حيث تعمل هذه الفرق على إزالة الأنقاض والذخائر التى لم تنفجر من هذه المواقع فى قطاع غزة.
وأكد المركز الحقوقى ان الخطة تطرح مسارا يخضع  اصحاب الأرض لإدارة عسكرية مشتركة تستهدف إعادة توزيعهم ديمغرافيا داخل القطاع، وهو ما يقيد حقك فى السكن اللائق وحرية التنقل والعيش الآمن داخل بيئتك الطبيعية، فضلا عن كونها تمثل اعتداء على حقوق فردية وعامة فيما يتعلق بملكية الأراضي.