دراسة: نقص فيتامين د وراء آلام العظام عند 40% من المصريين
كشفت دراسة صحية موسّعة عن انتشار نقص فيتامين د بين المصريين بنسبة مرتفعة تصل إلى نحو 40%، وهو ما يفسّر تزايد الشكاوى من آلام العظام والمفاصل خلال السنوات الأخيرة والدراسة، التي شملت آلاف المشاركين من مختلف المحافظات، أوضحت أن نقص التعرض لأشعة الشمس، والاعتماد على نمط حياة داخلي، هما من أبرز الأسباب وراء هذا النقص الملحوظ.
وأشار الباحثون إلى أن فيتامين د يُعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة العظام، إذ يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل صحيح. وعند انخفاض مستوياته، تبدأ الأعراض في الظهور تدريجيًا، مثل آلام الساقين والظهر، الإرهاق المزمن، ضعف العضلات، وتساقط الشعر في بعض الحالات. ومع إهمال العلاج، قد تتطور الأعراض إلى هشاشة العظام أو لين العظام، خاصة لدى النساء.
وأوضح الأطباء أن المفاجأة تكمن في أن نقص الفيتامين لم يعد مقتصرًا على كبار السن، بل ظهر أيضًا بين الشباب والأطفال، نتيجة قضاء ساعات طويلة في الأماكن المغلقة، واستخدام الشاشات، والابتعاد عن الأنشطة الخارجية. كما أن بعض الأنظمة الغذائية الفقيرة بالألبان والأسماك تساهم في زيادة احتمالات النقص.
ونصح الخبراء بالتعرض للشمس لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة يوميًا، خصوصًا في الصباح أو قبل الغروب، حيث تكون أشعة الشمس مناسبة لتصنيع فيتامين د في الجلد دون ضرر. كما أوصوا بإجراء تحليل دوري لمستوى الفيتامين، خاصة لمن يعانون من آلام مزمنة أو اكتئاب أو ضعف عام.
وأكد الأطباء أن المكملات الغذائية تُعد حلًا فعالًا عند انخفاض المستويات بشكل واضح، بشرط تناولها تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة، تجنبًا لأي مضاعفات ناتجة عن الجرعات الزائدة.
وتأتي هذه الدراسة لتدق ناقوس الخطر حول أهمية الاهتمام بفيتامين د باعتباره عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة العظام والجهاز المناعي، في وقت تتزايد فيه معدلات نقصه بشكل مقلق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض