رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يحذرون من الأواني الصديقة للبيئة لهذا السبب.. ليست دائما آمنة

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف بحث جديد أجرته جامعة براغ للكيمياء والتكنولوجيا عن أن بعض الأواني التي يتم الترويج لها كأدوات "صديقة للبيئة" والمصنوعة من الخيزران ومواد طبيعية أخرى، قد تشكل خطرًا على صحة المستهلكين.

أفضل الطرق لتنظيف وتعقيم أدوات المطبخ الخشبية - زهرة الخليج

بعد تحليل 33 عينة من منتجات تشمل أكواب، أوعية تحضير السلطات، وأدوات مخصصة للأطفال تم شراؤها من جمهورية التشيك، المملكة المتحدة، والصين، أظهر أن حوالي ثلث تلك المنتجات تطلق مادة الميلامين. 

يعد الميلامين مركبًا صناعيًا يدخل في تصنيع البلاستيك ويمكن أن ينتقل إلى الطعام، خاصة عند تعرضه للحرارة أو للأحماض. 

الجدير بالذكر أنه في ست حالات من العينات التي تم اختبارها، كانت مستويات الميلامين المفرزة أعلى من الحدود المسموح بها في معايير السلامة الأوروبية.

وأوضح الباحثون أن ادعاءات "100% خيزران" أو "قابلة للتحلل الحيوي"، التي توضع على عبوات تلك المنتجات، غالبًا ما تكون مضللة. في الواقع، تتكون هذه الأدوات غالبًا من مزيج من راتنج الميلامين-فورمالدهيد مع مسحوق الخيزران. وعلى عكس التصور السائد بأن هذه الإضافات تحسن خصائص الأواني أو تجعلها أكثر صداقة للبيئة، فإنها تزيد من احتمال إطلاق مواد كيميائية ضارة. تم العثور على آثار من الميلامين حتى في سوائل بسيطة مثل الشاي الساخن بالليمون وعصير البرتقال.

الدراسة كشفت أيضًا عن وجود مبيدات حشرية ومواد تعقيم في الأواني المصنوعة من الحبوب والخلائط الموجهة للاستهلاك البشري، مما يجعلها مصدرًا لزيادة التلوث الكيميائي في الغذاء.

على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي حظر استخدام الخيزران في صناعة البلاستيك الغذائي منذ عام 2021، إلا أن هذه المنتجات لا تزال متوفرة في الأسواق المحلية وعبر الإنترنت باعتبارها "طبيعية". بناءً على ذلك، يدعو الباحثون إلى تشديد الرقابة وتعزيز إجراء اختبارات دقيقة على المنتجات المعلن عنها كـ"صديقة للبيئة" بهدف حماية المستهلكين من المخاطر الصحية الخفية التي قد تنطوي عليها.