رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻣﺮﺷﺤﺔ اﻟﻮﻓﺪ ﻋﻦ داﺋﺮة اﻟﺰﻗﺎزﻳﻖ

زﻳﻨﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺪ ﺗﺮﺳﻢ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن ﺑﺈرادة ﻻ ﺗﻨﻜﺴﺮ

بوابة الوفد الإلكترونية

مرشحة حزب الوفد التى تحمل رقم 32 ورمز النخلة، تدخل معركة انتخابات مجلس النواب 2025 كصوت للوعي، ورسالة للتغيير، ونموذج لامرأة مصرية أدركت أن الطريق إلى خدمة الوطن لا يعبد بالوعود، بل بالإصرار والمواجهة. 

مرشحة حزب الوفد عن دائرة الزقازيق والقنايات رقم 32، رمز النخلة، دخلت السباق البرلمانى بخطة واضحة وشخصية جادة أثارت اهتمام الشارع السياسى فى الشرقية.

تدخل زينب على سعد معركة انتخابات مجلس النواب 2025 وهى تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتؤكد منذ اللحظة الأولى أن المنافسة بالنسبة لها ليست مجرد سباق انتخابي، بل التزام وطنى تجاه المواطنين فى دائرة الزقازيق والقنايات بمحافظة الشرقية. 

صوت المرأة فى قلب المعركة الانتخابية

لم تأت زينب على سعد إلى الساحة السياسية من فراغ، بل تحمل خلفها مسيرة مهنية طويلة جمعت بين التعليم والإعلام والعمل العام. 

فهى رئيس مجلس إدارة أكاديمية تعليمية بمدينة الزقازيق، وسكرتير مساعد حزب الوفد بمحافظة الشرقية، امتدت خبرتها المهنية لأكثر من ثلاثة عشر عاما فى مجال التعليم الدولى بالمملكة العربية السعودية، قبل أن تعود إلى مصر لتؤسس واحدة من أنجح المبادرات التعليمية فى منطقة فيلل الجامعة بالزقازيق.

تؤمن زينب على سعد بأن تمكين المرأة المصرية لا يتحقق بالشعارات، بل بالفعل الميدانى والمشاركة الفاعلة فى الحياة العامة. 

لذلك اختارت أن تكون تجربتها الانتخابية انعكاسا لهذه القناعة، مقدمة نموذجا جديدا لامرأة قادرة على خوض التحدى والمنافسة فى واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية بمحافظة الشرقية. 

شعار حملتها الانتخابية «رمز النخلة» يحمل فى طياته معانى الثبات والعطاء، وهو ما تسعى لترجمته عمليا فى برنامجها السياسى والاجتماعي.

حملة انتخابية تواجه التحديات

منذ انطلاق الدعاية الانتخابية، واجهت زينب على سعد عددا من العقبات تمثلت فى تعرض لافتاتها للحرق والتمزيق فى أكثر من موقع داخل الدائرة الأولى. 

وأكدت فى تصريحاتها أنها فوجئت بتكرار الحوادث رغم التزامها الكامل بالقواعد الانتخابية، ووجهت نداء إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق بضرورة التدخل لوقف تلك الممارسات التى وصفتها بأنها تستهدف التأثير على حملتها وإرباك المشهد الانتخابى فى الدائرة.

وقالت زينب إنها تتعرض لمحاولات متكررة لإزالة لافتاتها رغم أن جميع منافسيها يحتفظون بلافتاتهم كما هي، متسائلة إن كان انتماؤها لحزب معارض هو السبب وراء تلك المعاملة. 

وأكدت احترامها لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة أن تكون المنافسة شريفة وأن يحسم السباق عبر صناديق الاقتراع وحدها، التزاما بمبدأ الشفافية الذى دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

من قلب الشارع إلى منصة البرلمان

تتحدث زينب على سعد بلسان المواطن البسيط، وتقول إنها خرجت من بيت يشبه بيوت الناس العادية، وتعلمت أن الجدعنة ليست شعارات وإنما مواقف حقيقية. 

تجول يوميا بين القرى والعزب التابعة لدائرة الزقازيق، من عزبة الشرقية إلى كفر أحمد صالح وكفر أبو طاحون، تلتقى الأهالى وتستمع إلى مشاكلهم، وتبنى رؤيتها على واقع ملموس لا على وعود انتخابية.

فى حواراتها العامة تؤكد أنها لا تمثل حزبا فقط، بل تمثل فكرا يؤمن بدور المواطن فى صناعة القرار، وتقول إن برنامجها يركز على ملفات التعليم والصحة وتمكين الشباب والمرأة، باعتبارها المحاور الأساسية لأى نهضة مجتمعية حقيقية. 

وقد أعلنت أنها تخوض الانتخابات برؤية سياسية وعلمية واضحة، وبحلم أن تكون صوتا حقيقيا لأهل دائرتها تحت قبة البرلمان.

الشباب فى قلب برنامجها الانتخابي

تؤكد زينب على سعد أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، وتتعهد بالسعى لتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج تدريبية متخصصة وتنسيق دائم مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لتوفير فرص عمل حقيقية. 

وتشير إلى أن الشباب لا يحتاجون لمن يبيع لهم الأوهام، بل من يكون صوتهم الصادق والمدافع عن حقوقهم تحت قبة البرلمان.

برنامجها يتضمن مبادرات تستهدف تنمية مهارات الشباب فى مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال، إضافة إلى تشجيع العمل التطوعى والمشاركة المجتمعية، وتقول إنها لن تكون نائبة مكتبية، بل نائبة ميدانية تلتقى المواطنين وتتابع مشاكلهم بنفسها.

خلفية مهنية وسياسية ثرية

تنتمى زينب على حسين سعد إلى جيل جديد من السياسيين الذين يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والممارسة العملية، فهى خريجة كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة، وسبق أن كانت عضوا باتحاد طلاب الجامعة. 

عملت فى بداياتها بمجال السياحة والفندقة، ثم انتقلت إلى المجال الإعلامي، قبل أن تتجه إلى التعليم وتؤسس أكاديمية تعليمية.

سياسيا، شاركت فى انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد فى أكتوبر 2022، وأسهمت فى تنظيم ندوات سياسية وثقافية لرفع الوعى الوطني، وشاركت فى فعاليات داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة للتهجير. 

كما نظمت عدة احتفالات لتكريم المبدعين والمبتكرين بالتعاون مع جامعة الزقازيق ونقابة المهن العلمية ومحافظة الشرقية، ما أكسبها احتراما واسعا فى الأوساط الثقافية والتعليمية.