لماذا لا يستخدم الحبر الفسفوري في انتخابات مجلس النواب 2025؟
مع انطلاق اليوم الثاني من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، أثار غياب استخدام الحبر الفسفوري داخل اللجان الانتخابية تساؤلات بين بعض الناخبين، خاصة وأنه كان يُعد أحد الإجراءات الرمزية المصاحبة لعمليات التصويت في استحقاقات سابقة لضمان عدم تكرار الإدلاء بالصوت.
ويأتي الاستغناء عن الحبر الفسفوري في الانتخابات الحالية ضمن توجه لتحديث منظومة التصويت، بالاعتماد على قاعدة بيانات الرقم القومي في التحقق من هوية الناخبين وتسجيل مشاركتهم بشكل لحظي، ويتيح هذا النظام الإلكتروني رصد تصويت الناخب فور خروجه من اللجنة، بما يمنع عمليًا إمكانية التصويت المزدوج.
ورغم أن بعض الناخبين أعربوا عن اعتزازهم باستخدام الحبر الفسفوري بوصفه علامة رمزية على المشاركة، أكدت الهيئة أن تحديث إجراءات التحقق يأتي في إطار تطوير العملية الانتخابية، مع الحفاظ على شفافية التصويت وسهولة الإجراءات داخل اللجان.
استخدام الحبر الفسفوري في الاستحقاقات الرئاسية فقط
وفي هذا السياق، أوضح المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن الحبر الفسفوري لا يُستخدم في انتخابات مجلس النواب 2025، وأن استخدامه يقتصر على انتخابات رئاسة الجمهورية والاستفتاءات العامة.
وأشار بنداري إلى أن هذه الاستحقاقات تتضمن وجود لجان مخصصة للمغتربين، وهو ما يستدعي وجود وسيلة عملية تمنع التصويت في أكثر من لجنة، ولذلك يتم الاعتماد على الحبر الفسفوري كإجراء إضافي للحماية من التصويت المزدوج.
أما انتخابات مجلس النواب، فلا تشمل لجانًا للمغتربين داخل المحافظات، حيث يدلي الناخب بصوته فقط داخل اللجنة المقيد بها طبقًا لعنوانه في بطاقة الرقم القومي، مما يجعل الحاجة إلى الحبر الفسفوري غير مطلوبة.
وأضاف أن الهيئة تعتمد على نظام تحقق إلكتروني محدث لحظيًا، يعد أكثر دقة وموثوقية من الوسائل التقليدية، إلى جانب إشراف قضائي كامل على عملية التصويت لضمان الشفافية والنزاهة في جميع مراحلها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض