ذكر الله في المساء.. طريق الطمأنينة ودواء القلوب
ذكرت دار الإفتاء المصرية أن أذكار المساء تعدّ درعًا واقيًا للمسلم من الهمّ والغمّ، ووسيلة لجلب الراحة والسكينة، وهي من السنن اليومية التي حرص عليها النبي ﷺ في كل مساء، لما تحمله من طمأنينة ورحمة.
الأذكار في السنة النبوية:
- "أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله..." – وهو ذكر يملأ القلب تسليمًا لله وتوكلاً عليه.
- "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك..." – دعاء سيد الاستغفار الذي يغفر الله به الذنوب ويجدد به الإيمان.
- "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء..." – ثلاث مرات تحصن العبد من كل أذى.
- "اللهم إني أسألك العفو والعافية..." – دعاء جامع يطلب العافية في الدين والدنيا.
- "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث..." – مناجاة مؤثرة تحيي القلب وتصلح الحال.
وأوصى العلماء بقراءة هذه الأذكار بعد غروب الشمس وحتى قبل النوم، لأنها تجمع بين الاستغفار والدعاء والتوكل، وتمنح النفس راحة لا يضاهيها شيء.
أذكار من القرآن الكريم.. شفاء ورحمة
سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات، كما أوصى النبي ﷺ بقوله:“قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، والمُعَوِّذَتَيْنِ حين تُمسِي وحين تُصبِح ثلاثَ مرّاتٍ، تكفيكَ مِن كلِّ شيءٍ.”
آية الكرسي من سورة البقرة، التي تحصّن المؤمن وتحفظه من الشياطين.
فهذه الآيات ليست مجرد تلاوة، بل تغرس في القلب طمأنينة الإيمان، وتُذكّر الإنسان بقدرة الله المطلقة وحفظه الدائم لعباده.
الدعاء في المساء.. باب مفتوح للخير والرحمة
الأدعية المأثورة التي تُقال في المساء لها من فضل عظيم في جلب الرزق، ورفع البلاء، وتيسير الأمور، وغفران الذنوب.
ومن أبرز هذه الأدعية:
«اللهم إني عبدك ابن عبدك، ناصيتي بيدك...» – وهو دعاء عظيم يُذهب الهمّ ويجلب السكينة.
«اللهم رب السماوات السبع وما أظلّت، ورب الأرضين وما أقلّت...» – دعاء يحفظ الإنسان من الشرور.
«اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري...» – دواء روحي يجدد الأمل ويطهر النفس.
الذكر طمأنينة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الغفلة عن ذكر الله سبب للضيق والقلق، بينما المداومة على الأذكار تبعث السكينة في القلب، استنادًا إلى قوله تعالى:﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].