رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علي جمعة: الابتلاء ليس عذابًا بل وسيلة للتمحيص والتهذيب والارتقاء

بوابة الوفد الإلكترونية

الابتلاء.. قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الابتلاء ليس عذابًا، بل وسيلة للتمحيص والتهذيب والارتقاء.


الابتلاء:

وأوضح أن المؤمن إذا صبر على الابتلاء نال الأجر العظيم، بل ويتحول البلاء من محنة إلى منحةٍ تقرّبه من الله تعالى،  قال النبي ﷺ: «أشدّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل».


طلب الابتلاء:

وأضاف أن البلاء لا يطلب، ولكن إذا نزل يُطلب الصبر عليه، لقوله ﷺ: *«لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية».

الابتلاء في الشرع الشريف:

وأكد جمعة أن النصر والهزيمة، الغنى والفقر، الضيق والسعة كلها خاضعة لحكمة الله في تدبير الكون.

وجاء في قوله تعالى: {فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ}، والقرح يعني الجرح أو الألم العميق، سواء ظاهرًا أو باطنيًا.

سُنة الابتلاء:

وأضاف أن الابتلاء سنة مشتركة بين المؤمنين وغيرهم، فكما تألم المؤمنون في أحد، كذلك تألم الكفار في بدر، فالألم سُنّة في التدافع بين الناس.

وقال تعالى {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} وتفسير الآية أنها سنة كونية عظيمة تشير إلى تعاقب النصر والهزيمة، والعلو والانخفاض، واليسر والعسر.

كما أنه لا دوام لقوة ولا لضعف، فالأيام تدور وفق حكمة الله وعدله، ويمكن لهذه الآية أن تُبنى عليها علوم اجتماعية وتاريخية ونفسية لأنها تختصر فلسفة الحياة في كلمات قليلة.
-{وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} أي لتمييز الصادقين في إيمانهم وقت الشدائد.

وقوله تعالى {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} أي ليصطفي الله من عباده من يموت في سبيله أو يشهد على عصره بالحق.

حكم الابتلاء
وقوله تعالى أيضًا {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} تؤكد أن الابتلاء لا يُخرج عن عدل الله، وأن الظلم سبب زوال النعم، مشيرًا إلى أن النصر الحقيقي ليس في الغلبة المادية فقط، بل في تحقيق العدل والإيمان والثبات.

دعاء الابتلاء:

«اللهم اصرف عني السوء بما شئت وأنى شئت وكيف شئت»

«اللهم إن همومنا قد كثرت، وليس لها إلا أنت، فاكشفها، يا مفرج الهموم، لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، اللهم اكفني ما أهمني، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني وأسألك خير الأمور كلها وخواتم الخير وجوامعه».

«اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أهتم له، اللهم زودني بالتقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت، اللهم يسرني لليسرى، وجنبني العسرى، اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني سواء من أمر دنياي وآخرتي فرجًا ومخرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب، واغفر لي ذنوبي.

الابتلاء والصبر:

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيِعِ سَخَطِكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أن تَجعَلَ خَيْرَ عَمَلي آخِرَهُ، وَخَيرَ أيامي يَومًا ألقاكَ فيه، إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير. اللَّهُمَّ مَن عاداني فَعادِه، وَمَن كادَني فَكِدهُ، وَمَن بَغَى عَلَيَّ بِهَلَكَةٍ فَأهلِكهُ، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ فَخُذهُ، وأطفِأ عَنِّي نارَ مَن أشَبَّ لِيَ نَارَهُ، وَاكفِنِي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّه، وَأدخِلني في دِرعِك الحَصينَة، وَاستُرني بِسِترِكَ الواقي.

الابتلاء:
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين أنت ربي ورب المستضعفين. إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمرى، إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي.أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليها أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل على سخطك ولك العتبى حتى ترضى.