124 مرشحًا قدموا أوراقهم في اليوم الأول لانتخابات مجلس النواب بالشرقية
شهدت محكمة الزقازيق الابتدائية بمحافظة الشرقية صباح اليوم الأربعاء زحاما ملحوظا مع توافد العشرات من المرشحين المحتملين لتقديم أوراق ترشحهم في أول أيام فتح باب التقديم لانتخابات مجلس النواب 2025، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لتيسير عملية استقبال الملفات وضمان سيرها بانضباط.
وتقدم 124 مرشحا بأوراقهم خلال اليوم الأول، يمثلون مختلف الدوائر الانتخابية بالمحافظة، فيما واصل آخرون استكمال أوراقهم تمهيدا لتقديمها خلال الأيام المقبلة.
وشهدت أروقة المحكمة حالة من النشاط منذ الصباح الباكر، حيث احتشد المرشحون ومؤيدوهم أمام البوابات وسط أجواء من الحماس والترقب.
وتواصل اللجنة المشرفة على الانتخابات، برئاسة المستشار أسامة شمردل الحنفي رئيس محكمة استئناف جنوب الشرقية، استقبال طلبات الترشح حتى 15 أكتوبر الجاري، وذلك داخل القاعات المخصصة بمقر المحكمة التي جرى تجهيزها لتسهيل عملية التقديم واستيعاب الأعداد المتزايدة من المرشحين.
كما شهد محيط المحكمة توافدا كبيرا لأنصار المرشحين وأقاربهم الذين حرصوا على مؤازرتهم في أولى خطوات الترشح، بينما انتشرت قوات الأمن بمحيط المقر لتنظيم الحركة وضمان الانسيابية ومنع التكدس، في ظل حضور واسع لمندوبي الأحزاب السياسية والمستقلين الذين يخوضون السباق الانتخابي المقبل.
وبدأت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، استقبال طلبات الترشح لانتخابات مجلس النواب، لتستمر عملية التقديم حتى 15 أكتوبر الجاري. وتجري عملية تلقي الطلبات في مقار المحاكم الابتدائية المنتشرة على مستوى الجمهورية، حيث تتولى لجان خاصة فحص الطلبات المقدمة والتأكد من استيفاء الشروط القانونية المطلوبة لكل مرشح، سواء على النظام الفردي أو بنظام القوائم.
ويستقبل المرشحون أوراقهم يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، على أن يُغلق باب التقديم في اليوم الأخير عند الثانية ظهرًا، وبعد انتهاء فترة الترشح، تبدأ مرحلة فحص الأوراق والطعون، تمهيدًا لإعلان القوائم النهائية للمرشحين في الخامس والعشرين من أكتوبر، وفق الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات.
تُجرى الانتخابات وفق نظام يجمع بين الفردي والقوائم المطلقة، حيث تتنافس الأحزاب والقوى السياسية داخل ما يُعرف بـ"القائمة الوطنية الموحدة"، إلى جانب المرشحين المستقلين في الدوائر الفردية.
وتشهد بعض المحافظات منذ الساعات الأولى لفتح باب الترشح إقبالًا ملحوظًا من المرشحين، خاصة في محافظات الدلتا والصعيد، وسط تحركات نشطة من الأحزاب السياسية لترتيب صفوفها وتحديد مرشحيها النهائيين.
ويعد هذا الاستحقاق الانتخابي محطة مهمة في استكمال البنية التشريعية والسياسية للدولة المصرية، إذ يمثل مجلس النواب الغرفة الأساسية للسلطة التشريعية، ويتوقع أن تشهد المنافسة الانتخابية المقبلة تنوعًا في المرشحين بين الوجوه الجديدة وأعضاء البرلمان المنتهية ولايتهم، في ظل تزايد الحراك السياسي استعدادًا لبدء الحملات الانتخابية عقب إعلان القوائم النهائية للمرشحين.