رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كرامات الشيخ الجليل الإمام عبد الحليم محمود

شيخ الأزهر الإمام
شيخ الأزهر الإمام سيدي عبد الحليم محمود

 قال الشيخ الجليل الإمام عبد الحليم محمود رضي الله عنه : في فتره من الفترات ابتلاني الله بموضوع شق على نفسي وعلى نفس المحيطين بي، واستمر الابتلاء مدة كنا نلجأ فيها إلى الله طالبين الفرج؛ وذات يوم أتى عندي بعض الصالحين (رضوان الله عليهم) وكان على علم بهذا الابتلاء – وأعطاني ورقة كُتبت فيها صيغة صلاة على حضرة مولانا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 

وقال: اقرأها واستغرق فيها، وكررها منفرداً في الليل لعل الله يجعلها سبباً في تفريج هذا البلاء واعتكفت في غرفه بعد صلاة العشاء وأضأت نور الغرفة وأمسكت الورقة بيدي، وأخذت في تكرار الصيغة واستغرقت فيها، وإذا بي أرى فجأة أن الحروف التي كتبت بها الصيغة مضيئة تتلألأ نوراً ومع أن الغرفة كانت مضيئة، ولم أصدق عيني فغمضتهما وفتحتهما عدة مرات، فكان النور على ما هو، فوضعت الورقة أمامي ووضعت يدي على عيني أدلكهما وأدعكهما

 ثم فتحت عيني، فإذا بالحروف على ما هي عليه تتلألأ نوراًوتتشعشع سناء فحمدت الله وعلمت أن أبواب الرحمة، قد فُتحت وأن هذا النور رمز ذلك، وفعلاً أزال الله الكرب وحقق الفرج بكرامة هذه الصيغة المباركة وهي قوله: *اللهم صل صلاةَ جلالٍ، وسلِّم سلامَ جمال، على حضرة حبيبك سيدنا محمد، واغْشَهُ اللهم بنورك، كما غشيته سحابةُ التجليات، فنظر إلى وجهك الكريم، وبحقيقة الحقائق كلّم مولاه العظيم الذي أعاذه من كل سوء، اللهم فرّج كربي كما وعدتَ، أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء وعلى آله وصحبه وسلم. لحضرة النبى وحضرة سادتنا أولياء الله الصالحين منا الفاتحة تكريماً وتشريفاً لقدرهم ومقدارهم العالي العظيم.