رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الشرقية ينعى فني إنارة توفي أثناء عمله بحي ثان الزقازيق

بوابة الوفد الإلكترونية

نعى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، فني الإنارة صبحي عيد عباس، والشهير بالشيخ مسعد، أحد العاملين بحي ثان الزقازيق، والذي وافته المنية اليوم أثناء تأدية مهام عمله في صيانة أحد أعمدة الإنارة داخل نطاق الحي.

وأعرب المحافظ عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لأحد أبناء المحافظة المخلصين الذين أفنوا عمرهم في خدمة المواطنين، مشيدًا بما قدمه من تفانٍ وإخلاص طوال فترة عمله في قطاع الإنارة العامة.

وأكد الأشموني أنه وجه الأجهزة التنفيذية المعنية بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة لأسرة الفقيد، والعمل على تلبية احتياجاتهم تقديرًا لعطائه وإخلاصه في أداء واجبه، تنفيذًا لتوجيهات الدولة في رعاية أسر العاملين الذين يضحون بجهودهم وأرواحهم في سبيل خدمة المجتمع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقال محافظ الشرقية إن ما حدث يبرز حجم المخاطر اليومية التي يتحملها العاملون في المرافق الخدمية، خاصة في قطاعات الكهرباء والإنارة والمياه والصرف الصحي، مؤكدًا أن هؤلاء الأفراد يمثلون نموذجًا للعطاء والالتزام والإخلاص في العمل، رغم ما يواجهونه من صعوبات وتحديات أثناء أداء مهامهم.

وأضاف أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بالعاملين في هذه القطاعات، سواء من خلال التدريب المستمر على معايير السلامة المهنية، أو من خلال العمل على تحسين بيئة العمل وتوفير أدوات الحماية اللازمة لهم أثناء تنفيذ المهام الميدانية، مؤكدًا أن الحفاظ على حياة وسلامة العاملين هو هدف أساسي للمحافظة.

وأشار الأشموني إلى أن العاملين بقطاع الإنارة العامة يبذلون جهودًا مضنية على مدار اليوم لتأمين شبكة الإنارة والحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري لشوارع ومدن المحافظة، مؤكدًا أن ما يقومون به من أعمال يمثل خدمة عامة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وأنهم يستحقون كل التقدير والعرفان.

ودعا محافظ الشرقية؛ للفقيد بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، داعيًا الله أن يحفظ جميع العاملين بالمرافق العامة من كل سوء، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهد وإخلاص في خدمة وطنهم.

ويذكر أن الفقيد كان من الفنيين المشهود لهم بالكفاءة وحسن الخلق والتفاني في العمل داخل حي ثان الزقازيق، وكان مثالاً للانضباط والإخلاص في أداء مهامه، الأمر الذي جعل زملاءه يكنون له كل احترام وتقدير. 

وقد ساد الحزن بين زملائه ومحبيه فور علمهم بخبر وفاته أثناء العمل، حيث نعاه العاملون بالحي بكلمات مؤثرة تعكس مكانته الطيبة في قلوب الجميع.