رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مصر الخير" تحصد الجائزة الخضراء في مهرجان الغردقة عن فيلم "حكاية أمل"

مصر الخير
مصر الخير

في خطوة تعكس أهمية تسخير الفن لخدمة القضايا الاجتماعية، فاز الفيلم التسجيلي "حكاية أمل"، الذي أنتجته مؤسسة مصر الخير، بالجائزة الخضراء للتنمية والبيئة ضمن فعاليات مهرجان الغردقة لسينما الشباب، في نسخته التي تُعنى بتكريم الأعمال السينمائية الهادفة والمُلهمة.

فيلم يحكي قصة مجتمع... لا مجرد أبطال

الفيلم، الذي أخرجه المخرج مهند دياب، يأتي ضمن مبادرة تسعى إلى تسليط الضوء على قضية الغارمات في مصر، من خلال معالجة سينمائية تتجاوز البُعد الإنساني لتغوص في العمق الاجتماعي والاقتصادي لهذه القضية، مقدمة نموذجًا لفن يخدم التنمية الحقيقية.

ولم يكتفِ الفيلم بتوثيق المعاناة، بل كشف عن رحلة التحول والأمل، مركّزًا على دور الدعم المجتمعي ومبادرات التكافل في إعادة بناء حياة أكثر استقرارًا واستدامة للغارمات وأسرهن.

إشادة رسمية برسالة الفيلم

الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاعي الغارمين والتكافل الاجتماعي بمؤسسة مصر الخير، أعربت عن فخرها بحصول الفيلم على الجائزة، مؤكدة أن "القوة الناعمة قادرة على إحداث تغيير حقيقي إذا تم توجيهها نحو القضايا التي تمس واقع الناس." 

وأضافت أن الفيلم جاء تجسيدًا لرؤية المؤسسة في دمج الفن بالعمل التنموي، وتحويل القصص الفردية إلى رسائل مجتمعية ملهمة.

تحكيم يعترف بقيمة الفن الهادف

لجنة التحكيم من جانبها، وصفت الفيلم بأنه "نموذج سينمائي راقٍ للتلاقي بين الفن والتنمية المستدامة"، مشيرة إلى توافقه مع رسالة المهرجان التي تهدف إلى رفع الوعي البيئي والمجتمعي من خلال أعمال فنية مؤثرة.

صانع العمل: الفن مسؤولية والتزام

أما المخرج مهند دياب، فقد أكد أن التكريم يحمل في طياته مسؤولية مضاعفة للاستمرار في تقديم أفلام لا تكتفي بسرد القصص، بل تحرّك المشاعر وتدفع المجتمع إلى التفكير والتغيير. 

وقال في كلمته عقب الفوز:"أهدي هذه الجائزة لكل امرأة غارمة كانت مصدر الإلهام لهذا العمل، وأشكر مؤسسة مصر الخير التي آمنت بقدرة الفن على تغيير الواقع، وليس فقط روايته."

قصة تنمو كما الأمل

فوز "حكاية أمل" لا يمثل تتويجًا لفيلم فقط، بل هو احتفاء برؤية جديدة للفن، يضع الإنسان في قلب الحكاية، ويعيد تعريف السينما كأداة للتنمية، لا مجرد ترفيه.